الحسيني يثمن الموقف الفرنسي ويطالب نتنياهو بنزع أسباب التوتر
ثمن وزير شؤون القدس ومحافظها عدنان الحسيني، الموقف الفرنسي الداعم للقضية الفلسطينية، داعيا دول الاتحاد الأوروبي إلى مواصلة دعم الحقوق الفلسطينية المشروعة وتطبيق مبادئ الحرية والعدالة وحقوق الإنسان والأعراف والقوانين المتعلقة بالحقوق الطبيعية في الصراع الدائر في أراضي دولة فلسطين المحتلة.
وقال الحسيني لدى لقائه القنصل الفرنسي العام في القدس هيرفي ماغرو اليوم الاثنين، إن إسرائيل تعتبر نفسها فوق القانون، ما يمنحها ضوءا أخضر بالإمعان في سياساتها العنصرية تجاه الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى افتعال الذرائع لشن عدوانها بكافة الأشكال السياسية والحربية والاجتماعية والاقتصادية وخداع العالم بأنها الضحية للخروج من عزلتها السياسية.
وطلب الحسيني رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بنزع أسباب التوتر، والوقف الفوري لإجراءاته الهستيرية الأخيرة في مدينة القدس، ووقف انتهاكاته للأماكن المقدسة وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، وسحب تعزيزاته الأمنية البعيدة عن مفاهيم الأمن، وما هي إلا سياسة عقاب جماعي تمارس في أحياء القدس وشوارعها وأزقتها، كما طاله بتسليم جثامين الشهداء، والإفراج عن كافة المعتقلين، وإلغاء قرارات الهدم بحق منازل الفلسطينيين.
وحذر الحسيني من الانجرار وراء سياسة الخداع التي يمارسها نتنياهو، ودعواته للتهدئة في مدينة القدس ووعوده بوقف الانتهاكات ومنع المتطرفين اليهود من اقتحام المسجد الاقصى، فيما على أرض الواقع يمعن في إجراءاته التعسفية.
من ناحيته، أكد القنصل الفرنسي أن بلاده متمسكة بضوروة إنهاء الصراع، وإحقاق الحقوق الفلسطينية المشروعة بإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وتعمل على استقطاب التأييد الدولي لمساعيها والتعاون مع الدول العربية وخاصة الكبرى، وتوسيع رقعة الراعين لعملية السلام.

الأخبـــــــار
2015-10-19 | 18:29
2001