إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

جنين: افتتاح مؤتمر 'فلسطين والاتحاد الأوروبي شراكة من أجل السلام والتنمية'

 افتتحت الجامعة العربية الأمريكية، اليوم الثلاثاء، بالتعاون مع مؤسسة 'هانس زايدل' الألمانية مؤتمر 'فلسطين والاتحاد الأوروبي شراكة من أجل السلام والتنمية'.

ويهدف المؤتمر إلى مد جسور فكرية للأكاديميين والباحثين والمختصين بشأن السلام والتنمية السياسية والاقتصادية والأكاديمية والثقافية، وعمل حراك فكري سياسي في المنطقة بحكم إنها قابلة للتنمية والتطوير، وفيها تواصل جغرافي داخلي مع أراضي عام 48.

وشارك في المؤتمر رئيس مجلس أمناء الجامعة وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، ورئيس الجامعة علي أبو زهري، ونائب رئيس المفوضية الأوروبية ديفيد جير، وممثل مؤسسة هانس زايدل ريتشرد آسبك.

وأشار اشتية، في كلمته الافتتاحية للمؤتمر، إلى أهمية المؤتمر الذي يضع العلاقة بين فلسطين وأوروبا في وضعها الصحيح، كما يأتي في ظل الهبة الشعبية والحراك السياسي الذي تشهده المنطقة الآن.

وقال، إذا لم يكن هناك حراك فلسطيني حقيقي فإن القضية تتراجع إلى الخلف، ليس من ناحية الأهمية بل من ناحية الإلحاحية.

وعن العلاقة بين فلسطين وأوروبا، أوضح اشتية أنها علاقة تحكمها الجغرافيا السياسية والمصالح المشتركة، وهي التي تحكم العلاقات بين الدول في الوقت الحالي، مشيرا إلى أن العلاقة مع أوروبا تتباين فليست جميع دول أوروبا على تماس مع فلسطين.

وشدد على أهمية أوروبا، والتي يجب أن تأخذ دورها في تطبيق الاتفاقات التي تعارضها إسرائيل وتمنع تنفيذ جميع بنودها، ومنها الاتفاقات الأوروبية الموقعة مع 16 دولة منها فلسطين، وهي اتفاقات الجوار التي وضعت مجموعة من الأسس المتعلقة بالتحول الديمقراطي وحقوق الإنسان والتعاون في مجال الهجرة والطاقة والمواصلات.

وتابع اشتية، المطلوب من أوروبا هو أن تكون منسجمة مع ذاتها في القضايا المتعلقة بالحرية وحقوق الإنسان، خاصة أن أوروبا بقيت غائبة عن المسار السياسي واكتفت بالدعم الاقتصادي'.

وبين اشتية أن جميع المبعوثين السياسيين الذين حضروا إلى فلسطين كان يرحب بهم، إلا أن إسرائيل ترفض أن يكون هناك تدخل وجهد أوروبي، شاكرا الدول الأوروبية الداعمة للقضية الفلسطينية ومنها السويد وفرنسا، والدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي، فالمساعدات الأوروبية لم تكن مرتبطة بالموقف السياسي.

وبين أن الشعب الفلسطيني موحد في موقفه من أجل إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة وحق العودة للاجئين، وقال إن الهبة الشعبية هي من الأدوات الرافعة كي يصبح الاحتلال مكلفا، وهذه المعركة هي هبة جديدة وقودها الشباب في وجه المستوطنين، صنعت حالة سياسية لتبين للعالم أن القدس ليست قطعة أرض، بل لها أهمية تاريخية ودينية ووجدانية للشعب الفلسطيني يدافع عنها نيابة عن الأمة العربية والإسلامية.

وأضاف اشتية نقلنا القضية الفلسطينية للساحة الدولية ليس لتدويلها بل لتدويل الصراع من المحور السياسي والبعد القانوني، مشيرا إلى عدم العودة إلى المفاوضات التي أصبحت عقيمة، والحكومة الآن تنظر لإعادة صياغة العلاقة مع إسرائيل من الناحية السياسية والاقتصادية والأمنية.

ودعا إلى عقد مؤتمر دولي تكون مرجعيته القانون الدولي الذي لا يتيح احتلال أراضي الغير والاستيطان.

بدوره أوضح رئيس الجامعة أن المؤتمر يأتي في ظل حراك سياسي وفكري ووطني تقوم به الجامعة تجاه القضية الفلسطينية.

وأشار إلى دور أوروبا الهام على صعيد دعم الفلسطينيين ودعم جهدهم في بناء مؤسسات الدولة، موضحا أن المؤتمر في محاوره السياسية والاقتصادية، يرصد التحولات الهامة التي شهدها الاتحاد الأوروبي في القضية الفلسطينية، ودوره في الوصول للاعتبارات الخارجية والداخلية التي تؤثر على المجتمع الفلسطيني، مطالبا بضرورة أن تترجم الجهود الأوروبية إلى أفعال وتكون جزءا هاما في دحر الاحتلال ومقاطعة البضائع الإسرائيلية .

وأشار كل من جير، وآسبك، إلى الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي للشعب الفلسطيني وجهوده الداعمة، ولاتفاقات الموقعة معه لبناء مؤسسات الدولة وتوفير السلم والأمن.

وتخلل المؤتمر ثلاث جلسات؛ الأولى تضمنت الديمقراطية وحقوق الإنسان كأداة من أدوات السياسة الخارجية الأوروبية؛ وتوصيات البرلمانات الأوروبية تجاه فلسطين؛ إضافة إلى المساعدات الأوروبية، هل هي إعانة أم إعاقة للتنمية؟.

أما الجلسة الثانية فكانت حول الشراكة الأوروبية المتوسطية والاتحاد الأوروبي بين الإغاثة والتنمية والعلاقات الأوروبية الفلسطينية، أما الجلسة الثالثة فبينت التعاون الأوروبي الفلسطيني في مجال التنمية البشرية وأبعاده على فلسفة التعليم العالي وتعزيز وتحسين هذا التعاون.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026