إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

هيئة شؤون الأسرى : الأسير "باسم الخندقجي" يدخل عامه الـ 12 في الأسر

قال عبد الناصر فروانة،  رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وعضو اللجنة المكلفة بإدارة شؤون الهيئة في قطاع غزة، أن الأسير "باسم الخندقجي"، الروائي والشاعر الفلسطيني، وعضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني، قد أتم اليوم عامه الحادي عشر في سجون الاحتلال الإسرائيلي ، ليدخل قسراً عامه الثاني عشر بشكل متواصل.
 
وأضاف: أن الأسير/ باسم محمد صالح ديب الخندقجي، (32 عاماً)، من سكان مدينة نابلس، وينحدر من عائلة مناضلة، وكان قد اعتقل بتاريخ 2/11/2004، بتهمة مقاومة الاحتلال والمشاركة في عملية سوق الكرمل الفدائية التي قتل فيها ثلاثة من الإسرائيليين، وحكم عليه في السابع من آيلول/سبتمبر عام 2005 بالسجن المؤبد (مدى الحياة) ثلاث مرات، ويقبع حاليا في سجن ريمون الصحراوي.
 
وتابع: بأن الأسير باسم، درس الصحافة والإعلام في جامعة النجاح الوطنية، وتميز خلال فترة دراسته الجامعية بالنشاط والحيوية داخل وخارج الجامعة، وأجاد كتابة الأدب المقاوم والشعر الملتزم والقصائد الوطنية والروايات المعبرة، واصدر العديد من الكتب الأدبية والمقالات والقصائد والأشعار .
 
وأوضح فروانة بأن الأسير "باسم" ومنذ اعتقاله لم يستسلم للسجن وقسوة السجان ومعاملته السيئة، وصعوبة الظروف والإجراءات القمعية، فواصل كتاباته الملتزمة، وأبدع في كلماته الحماسية، وخط قلمه أروع القصائد والأشعار، فشكّل صوتا للأسرى وجرحهم النازف، ومن أبرز كتاباته داخل السجون (مسودات عاشق وطن) وهي عبارة عن مجموعة مقالات تحاكي الواقع والهم الفلسطيني، و (هكذا تحتضر الإنسانية) وهي عبارة عن تجربة الأسير الفلسطيني داخل السجون وهمه اليومي، و(شبق الورد أكليل العدم ) وديوان شعر بعنوان ( طرق على جدران المكان )، وديوان (طقوس المرة الأولى) ديوان (أنفاس قصيدة ليلية) وأيضا دراسة عن المرأة الفلسطينية، وكتاب (أنا الإنسان نداء من الغربة الحديدية)، و رواية (مسك الكفاية) التي صدرت مؤخراً عن الدار العربية للعلوم ناشرون في بيروت، ويواصل "باسم" كتاباته رغم كل المضايقات، تلك الكتابات والإبداعات الأدبية التي زينت الصحف والمجلات والمواقع الألكترونية .
 
ودعا فروانة المؤسسات المعنية إلى احتضان تجربة الأسرى الثقافية والأدبية، وتبني ودعم إنتاجاتهم وإبداعاتهم الأدبية والثقافية، والتي شكلت بمجموعها ظاهرة عنوانها "أدب السجون".
 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026