معايعة تبحث مع القنصل الفرنسي سبل التعاون المشترك
بحثت وزيرة السياحة والاثار رولا معايعة مع القنصل الفرنسي العام هارفي ماجرو، اليوم الثلاثاء، سبل التعاون المشترك في المجال السياحي .
ووضعت معايعة ضيفها الفرنسي، في صورة الوضع السياسي العام وما يعانيه شعبنا من اجراءات الاحتلال واعتداءاته المستمرة بحق المقدسات الاسلامية والمسيحية ومواقع التراث الثقافي التي تمتلكها فلسطين، إضافة إلى سياسات ترهيب الوفود السياحية القادمة لثنيها عن المبيت في الفنادق الفلسطينية.
وأشارت إلى ما تقوم به وزارة السياحة والآثار، للنهوض بالسياحة والحفاظ على التراث الثقافي والذي يشكل أساسا للهوية الوطنية، من خلال الترويج لفلسطين كمقصد سياحي مستقل والمشاركة في المعارض السياحية الدولية، إضافة لسياسة فتح اسواق سياحية جديدة للسياحة الوافدة.
وشددت معايعة على أهمية استمرار الوزارة في عقد المزيد من ورش العمل في متحف البد الاثري، مبينة أهمية استمرار وتعزيز التعاون الثنائي المشترك.
بدوه، أكد القنصل الفرنسي العام، أهمية الشراكة الفرنسية الفلسطينية في مجال السياحة والتراث الثقافي، الشراكة الاستراتيجية والتي تعمل الحكومة الفرنسية على تطويرها وتعزيزها، خاصة في ظل النقلات النوعية التي قامت بها وزارة السياحة والاثار من خلال الشراكة مع المؤسسات الدولية بعد النجاح الذي رافق عقد مؤتمر منظمة السياحة العالمية في فلسطين منتصف العام الحالي.
وبحث الطرفان سبل تحقيق نمو بأعداد السياح الفرنسيين القادمين الى فلسطين، من خلال تفعيل اضافي للترويج السياحي الفلسطيني للقطاع السياحي الفرنسي، وتطوير المشاركة في معرض فرنسا السياحي الدولي، وتنظيم جولة لاستقطاب مزيد من الوفود السياحية.
كما بحثا سبل تطوير متحف البد الاثري 'بيت الفن والتاريخ'، وزيادة نسب الوفود السياحية القادمة لزيارة هذا الموقع الاثري المهم، وأهمية رفد هذا الموقع بقطع اثرية جديدة، وسبل ترويجه سياحيا وتفعيله، مع بدء الوفود السياحية بزيارة المتحف.
يذكر أن مشروع متحف البد الاثري جاء من خلال التعاون ما بين وزارة السياحة والآثار والقنصلية الفرنسية وبتمويل من الحكومة الفرنسية، خلال الأعوام 2013 و2014، وشمل المشروع إعادة ترميم شاملة للمبنى رافقه أعمال تنقيب كشفت عن أجزاء هامة من تاريخ بيت لحم، إضافة إلى العديد من الدورات التدريبية للكوادر البشرية في مجالي الترميم والمتاحف.

الأخبـــــــار
2015-11-03 | 14:08
1599