مشروع أممي يسعي لإعادة الحياة للمستفيدين من جديد في قطاع غزة
يسعى مشروع 'التعافي المبكر المساعدات النقدية للمساكن مقابل العمل في غزة' الذي تنفذه 'الأونروا'، إلى إعادة الحياة للمستفيدين من جديد.
وأطلقت 'الأونروا' المشروع، وفق تقريرها الخاص بعنوان 'الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 116'، في شهر أيلول/ سبتمبر 2015.
ويقدم البرنامج للعائلات اللاجئة التي فقدت مأواها خلال الحرب المدمرة العام الماضي، التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، فرصة العمل المؤقت.
ويعتبر المشروع جزءا من جهود 'الأونروا' لتوفير الدعم اللازم لتلبية احتياجات إيواء اللاجئين الفلسطينيين في غزة.
ومن خلال هذا المشروع التجريبي، يقول التقرير: إن جميع الأسر الفلسطينية اللاجئة المسجلة التي حصرت 'الأونروا'، مساكنها على أنها غير صالحة للعيش، مستحقة للمشاركة في فرصة عمل اختيارية لمدة ثلاثة أشهر، ضمن فئة غير المهرة في منظمات مضيفة معتمدة من 'الأونروا' تضطلع نفسها بأنشطة التعافي المبكر المرتبطة مباشرة بآثار الصراع عام 2014.
ويمكن للأسرة الواحدة الاستفادة من فرصتي عمل، وسيحصل الأفراد المشاركون على 266 دولارا شهريا، وهو أكثر قليلا من قيمة مخصصات بدل الإيجار الشهرية التي تتراوح بين 200 و250 دولارا شهريا تبعا لحجم الأسرة.
واستحدثت 'الأونروا' مشروع المساعدات النقدية للمساكن مقابل العمل هذا، استجابة للعجز الضخم في برنامجها لإعادة إعمار غزة الذي تبلغ تكلفته 720 مليون دولار، حيث وصلت قيمة العجز فيه حاليا إلى 493 مليون دولار.
ويعتبر مروان الأدهم (48 عاما) هو وعائلته من بين 578 عائلة سجلت للمشاركة والاستفادة من برنامج الاونروا للتعافي المبكر 'من خلال العمل مقابل الإيجار'.
ويقول مروان الذي حصل على فرصة عمل مؤقتة في مزرعة للفراولة: بالنسبة لي فإنني أفضل أن أعمل على أن أجلس في البيت منتظرا المساعدة النقدية لتغطية الإيجار، الزراعة تعتبر حياتي، لذلك قبلت هذا العمل المؤقت لمدة ثلاثة أشهر.
وبحسب مكتب منسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (OCHA)، فإن حرب العام الماضي، دمرت 120 دونما من الأراضي المزروعة، وما تحتويه من شبكات للري وآبار مياه، وهذا ما منع المزارعين من استخدام مساحات كبيرة من أراضيهم الأمر الذي أثر على دخلهم ومصادر معيشتهم، بالإضافة إلى تأثيره على السوق وعلى السلة الغذائية في غزة.
وقال التقرير إن العائلات المستحقة التي تنطبق عليها شروط البرنامج غير مجبرة أو ملزمة المشاركة فيه، فهو أمر اختياري تطوعي معد من أجل مساعدة الأسر المتضررة ومساعدتها لتلبية احتياجاتها.
عندما بدأت الحرب، كان مروان الأدهم يعيش مع زوجته وخمس بنات وثلاثة أبناء في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، حيث قررت العائلة ترك منزلها واللجوء إلى مركز إيواء 'الاونروا' المقام في مدرسة الفاخورة، وعندما انتهت الحرب عاد مروان إلى منزله ليجده مدمرا بشكل كلي.

الأخبـــــــار
2015-11-03 | 14:37
5415