'التأمين الوطنية' تطلق مبادرة إعادة تدوير اللوحات الإعلانية الخارجية
أطلقت شركة التأمين الوطنية اليوم الأربعاء، مبادرة إعادة تدوير اللوحات الإعلانية الخارجية الخاصة بحملة 'ما الك إلا التأمين الوطنية'، باالشراكة مع جمعية أصدقاء جامعة بير زيت، كجزء من المسؤولية الاجتماعية وحماية البيئة.
وأكد رئيس مجلس إدارة الشركة محمد المسروجي، خلال مؤتمر صحفي في مدينة البيرة، على أهمية المبادرة كونها تؤسس لتعاون مشترك بين القطاع الخاص والجمعيات الخيرية في سبيل تنفيذ مشاريع مستدامة تحقق الفائدة المباشرة لشرائح المجتمع الفلسطيني الأقل حظا.
من جانبها، قالت رئيسة سلطة جودة البيئة عدالة الأتيرة، إن هذه المبادرة تأتي في صلب توجهات واستراتيجيات سلطة جودة البيئة في إشراك القطاع الخاص في الجهود الوطنية لحماية البيئة، وإن القطاع الخاص عليه مسؤولية كبيرة في هذا المجال وهو الاستثمار بشكل حقيقي وجدي في إعادة التدوير.
وأوضحت الأتيرة أن سلطة جودة البيئة قطعت شوطا كبيرا في مجال إدارة النفايات الصلبة، وأقامت مكبات صحية، تؤسس إلى عمليات فرز النفايات، بما يتيح المجال لإعادة تدوير النفايات بشكل ميسر، داعية القطاع الخاص الى مزيد من المبادرات النوعية على المستوى الوطني في مجال إعادة التدوير.
وأوضح مدير عام الشركة احمد مشعشع، أن اطلاق المبادرة جاء لإنتاج منتجات يمكن الاستفادة منها بشكل مختلف، يهدف الى حماية البيئة من مخلفات اللوحات الإعلانية التي لا تتحلل بفعل العوامل البيئية، بالاضافة إلى كون هذا المشروع يمكن مجموعة من الطلبة من استكمال فرصة تعليمهم الأكاديمي في جامعة بير زيت.
وبين مشعشع أن الشركة تواصلت مع جمعية أصدقاء جامعة بير زيت، للتعاون ومناقشة فكرة إعادة التدوير لإنتاج محافظ لحفظ وثائق التأمين والتي سيتم توزيعها على المؤمنيين في الشركة في حال حصولهم على الخدمات التأمينية.
ولفت إلى أنه تم إنتاج 15000 محفظة في المرحلة الأولى لتصبح بديلا عن المحافظ التي كان يتم استيرادها، ولتوفر فرص عمل وتشجع على الإنتاج المحلي، مضيفا أن المبادرة تعمل على دعم صندوق الطالب المحتاج، وتوفير فرص عمل لطلبة في جامعة بير زيت من خلال انتاج المحافظ.
ودعا مشعشع الى تبني سياسة وطنية لحماية البيئة وتشجيع تبني فكر إعادة التدوير في جميع مناحي العمل والحياة.
من جهته، اعتبر نائب رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء جامعة بيرزيت أسعد سنقرط، أن المشروع يعكس بتفاصيله الصورة الأمثل للتعاون الاقتصادي والاجتماعي في مؤسسات الوطن، موضحا أن الطلبة المستفيدين من برامج الجمعية يحصلون على خبرة ومهارة وفرصة دراسة، والشركات تحصل على هدايا ومنتجات صنعت بأيدي طلبة الجامعة، وأن هذه المباردة تخلق جيلا أكثر وعيا بالبيئة وطرق حمايتها من خلال تبنيه لثقافة إعادة تدوير المواد التي لا تحلل.
بدوره، أشاد أحمد الخطيب، نيابة عن محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، بالمبادرة التي تهدف الى التقليل من مخاطر التلوث البيئي والتشجيع على إعادة إستهلاك وتكرير المواد التي يمكن إعادة تدويرها واستخدامها بمجالات أخرى، اعتماداً على إمكانيات المؤسسات الوطنية وتشجيعاً لخلق فرص عمل لكثير من الطلبة والمواطنين.
وأكد الخطيب حرص المحافظة على دعم المبادرات البيئية في المحافظة على اختلافها، وأنها ساهمت على مدار السنوات الماضية في رعاية العديد من المبادرات البيئية بما فيها إعادة التدوير في المدارس.

الأخبـــــــار
2015-11-04 | 13:21
1557