تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

عدالة والضمير تطالبان بالتحقيق في جريمة اغتيال الفتى المقدسي معتز عويسات

 طالب مركز عدالة لحقوق الإنسان، ومؤسسة الضمير بالتحقيق بجريمة قتل الفتى المقدسي معتز عويسات(16 عامًا) من حي جبل المكبّر في القدس.

وأوضحت المؤسستان في بيان صحفي اليوم أنهما بعثتا، في وقت سابق، رسالة عاجلة لوحدة التحقيق مع الشرطة الاحتلال الإسرائيلي (ماحاش) تطالب فيها بفتح تحقيقٍ جنائيّ فوريّ ضد رجال الشرطة المتورّطين بجريمة إعدام الفتى عويسات.

ووفق البيان، طالبت المؤسستان بتشريح جثمان الشهيد قبل تسليمه لذويه بحضور طبيبٍ شرعيّ من قبل العائلة، وذلك بعد أن رفضت الشرطة الإسرائيليّة ومثلها محكمة الصلح في القدس، تشريح الجثّة واكتفت برواية رجال الشرطة لإغلاق ملفّ التحقيق.

وقال البيان: وقدّم الطلب كل من المحامي آرام محاميد من مركز عدالة والمحامي محمّد محمود من مؤسسة الضمير وذلك باسم عائلة الشهيد، علما بأنه قد أُعدم برصاص الشرطة الإسرائيليّة يوم 17/10/2015 في مستوطنة 'آرمون هنتسيف' في القدس.

وأضاف: وخلافًا لحالات إعدام أخرى بحقّ شابّات وشبّان فلسطينيين، فقد تمّت هذه العمليّة دون أي توثيق مرئيّ للوقائع، بينما علمت العائلة عن استشهاد ابنها من خلال وسائل الإعلام.

وجاء في رسالة عدالة والضمير أنّ 'رفض الشرطة تشريح الجثمان، في ظل عدم وجود أي أدلة أخرى، يعزز الشبهات الجديّة لارتكاب جريمة، ويُعتبر محاولةً لتشتيت الأدلّة والإثباتات التي تدين الشرطة، والعبث بمسار التحقيق قبل بدايته.'

وتابع: وتؤكّد رسالة عدالة والضمير أن شرطة الاحتلال لم يكن لديها أي مبرّر لاستخدام النيران القاتلة، وأن رجال الشرطة كان بإمكانهم استخدام وسائل أخرى لاعتقال الفتى: 'لو أراد رجال الشرطة اعتقال عويسات وتفتيشه، لكانت لديهم كل الوسائل لفعل ذلك، مثل تحذيره أو إطلاق النار بالهواء'، كما أن 'استشهاد الفتى عويسات لا يترك أي شكّ بأن استخدام النيران بهدف قتل الفلسطينيين تحوّل إلى نمط العمل الطبيعيّ والعادة المفهومة ضمنًا بالنسبة لرجال الأمن الإسرائيلي.'

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026