إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

حزب التيار التونسي يكرم القدومي

مسيرات تضامنية مع الشعب الفلسطيني تجوب شوارع تونس  
 كرم حزب التيار الشعبي التونسي في مقره الرئيسي بتونس العاصمة، اليوم السبت، القائد الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي، لمناسبة قرب مغادرته البلاد التونسية.
وحضر حفل التكريم الأمناء العامون للأحزاب التونسية المنضوية باسم الجبهة الشعبية التونسية، منهم زهير حمدي الأمين العام للتيار الشعبي، والنائبة التونسية بمجلس نواب الشعب مباركة البراهمي، والقائم بأعمال السفير المناوب بسفارة دولة فلسطين عمر دقة.
وأشاد المتحدثون بالمواقف التاريخية للقدومي منذ مشاركته بتأسيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني 'فتح' مرورا بانطلاقة الثورة الفلسطينية، ثم قيادته للدبلوماسية الفلسطينية طوال سنوات عديدة، التي انتزعت فيها الثورة مكاسب عديدة.
من جهته، أعرب القدومي عن شكره لتونس أحزابا وحكومة وشعبا ونقابات ومنظمات غير حكومية على استضافتهم واحتضانهم القيادة الشرعية للشعب الفلسطيني بعد حرب لبنان عام 1982، وخروج المقاتلين الفلسطينيين من بيروت، حيث أصبحت تونس مقرا للقيادة الفلسطينية.
على صعيد آخر، أقامت حركة النهضة التونسية بمشاركة منظمات المجتمع المدني مهرجانا خطابيا، أعقبته مسيرة كبرى، رفعت خلالها الأعلام الفلسطينية والتونسية انتصارا لثورة شعبنا العادلة في دفاعه عن المقدسات الإسلامية والمسيحية وعلى رأسها الأقصى المبارك، في شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة تونس.
وحضر المهرجان الخطابي قيادة الحركة وعلى رأسهم الشيخ عبد الفتاح مورو نائب رئيس الحركة، وعدد من أعضاء المجلس التنفيذي للحركة، وأعضاء في مجلس نواب الشعب عن الحركة، والمستشار الأول بسفارة دولة فلسطين بتونس هشام مصطفى، وكوادر منظمة التحرير الفلسطينية.
وأكد الشيخ مورو أن القضية الفلسطينية ليست هنا للمزايدة بل هي في صميم الوطنية، لا نميز فيها بين فصيل وآخر بل كتونسيين جميعا توحدنا هذه الفضية، وكلنا نؤمن بها وبعدالتها منذ بداياتها وحتى اليوم ومعدا وهكذا سنظل.
وحذر من مخططات إسرائيل الهادفة لنقل الصراع وحرفه عن مساره إلى ساحة العرب بالتفريق بينهم مذهبيا وعرقيا وعنصريا، مشددا على أن كل التونسيين صفا واحدا لتقديم كل ما يلزم دفاعا عن الأقصى وقضية فلسطين.
كما خرجت العديد من المسيرات في مختلف المدن التونسية، تأييدا ومناصرة لصمود شعبنا في مواجهته للاحتلال ومستوطنيه الإرهابيين، مؤكدين أن الأقصى خط أحمر دونه الموت.
ــــــ

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026