الهيئة الاسلامية المسيحية تؤكد على الثوابت الوطنية
أكدت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات في بيان صدر لها اليوم، ان الشعب الفلسطيني مازال ثابت على الثوابت الوطنية ولم يتخلى عنها - تلك الثوابت التي زرعها بنا الراحل القائد ياسر عرفات "ابو عمار"، وهي القدس، الدولة، العودة والاسرى.
جاء ذلك تزامنا مع اقتراب الذكرى الحادية عشر لاستشهاد رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية القائد ياسر عرفات والذي ارتقى شهيدا بتاريخ 11-11-2004.
واستذكر الأمين العام للهيئة الاسلامية المسيحية الدكتور حنا عيسى حياة ابو عمار رمز ثورتنا وقائد مسيرتنا و الذي ناضل على الدوام في سبيل الحق والعدل ومن أجل أن تبقى راية السلام العادل المشرّفِ مُشرعةً على أُسسِ ومبادئ الشرعية الدولية الضامنة لحقوق شعبنا وتحقيق السلام العادل والشامل والدائم.
مشيرا ان هذه الذكرى تطل علينا في ظل الثورة و الهبة الشعبية التي يعيشها الشعب الفلسطيني اليوم فهي تلك التي استبشر بها ابو عمار حين قال " ان ثورتكم هذه وجدت لتنتصر وستنتصر طال الزمن او قصر".
واضاف د. عيسى: "عيون ابو عمار لم ترحل يوما عن مدينة القدس المحتلة بل كان يذكرها بكافة مجالسه وكان يردد دوما " ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف، اضافة على استمرارية تأكيده بجملته " سيرفع شبل من أشبال فلسطين، وزهرة من زهرات فلسطين، علم فلسطين على أسوار القدس ومآذنها وكنائسها".
وعلى صعيد متصل أكد د. عيسى على ضرورة تجسيد الوحدة الوطنية والتي نحن أحوج اليها اليوم في ظل هذه الظروف التي تعصف بفلسطين من قبل حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة وقطعان المستوطنين، مؤكدا إن عرفات كان القائد الأحرص على تعزيز وحدتنا الوطنية وعمل دوماً على تعزيزها وتمتينها، بحيث كانت منظمة التحرير الفلسطينية تحت قيادته واصفا اياها انها ستبقى البيت الكبير الذي نختلف ونتفق تحت سقفه لنحقق الأفضل لشعبنا.
واختتم البيان بأنه حين تعتكف الأجيال القادمة على دراسة التاريخ المعاصر ستجد بلا شك أن كفاح المضطهدين ونضالهم من أجل الحرية وتقرير المصير كان هو السبيل الوحيد لنجاة الفلسطينيين من ظلم وبهتان الاحتلال الاسرائيلي الغاشم، حيث ساهم رجال ورموز فلسطين منذ بدء الاحتلال مساهمة فعالة في نضال الشعب الفلسطيني وبروز معالم قضيته للعالمين العربي والاسلامي وللعالم أجمع.

الأخبـــــــار
2015-11-10 | 09:59
1911