إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

دعوة لصياغة رواية إعلامية توظف التكنولوجيا في التصدي للرواية الإسرائيلية

- التأكيد على أهمية إعداد دليل مصطلحات يعزز الأسماء الفلسطينية

 - إطلاق فضائية 'القدس التعليمية'

 دعا مشاركون في يوم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التاسع، الذي تنظمه جامعة القدس المفتوحة، إلى صياغة رواية فلسطينية إعلامية تعتمد على تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في التصدي للرواية الإسرائيلية ودحضها، وفضح جرائم الاحتلال ضد أبناء شعبنا.

وعقد يوم التكنلوجيا، مركز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICTC) في جامعة القدس المفتوحة، برعاية وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، وبدعم من شركة الاتصالات الخلوية 'جوال'، والبنك التجاري الأردني، وشركة 'مدى'، بعنوان: 'دور التكنولوجيا في تطوير الإعلام'.

ودعا المشاركون إلى إعداد دليل للمصطلحات الإعلامية، التي تعزز الأسماء الفلسطينية، وبنشر الوعي لدى الإعلاميين حول خطورة استخدام المصطلحات الإسرائيلية التي تخدم رسالتهم، إضافة إلى إنشاء قناة 'يوتيوب'، تترجم للغة الإنجليزية، وتسعى إلى إيصال القصة الفلسطينية للعالم، عبر إعداد فيلم يومي مختصر يوثق الأحداث اليومية والصدامات مع الاحتلال الإسرائيلي.

وأوصوا بنشر الوعي لدى المواطن الفلسطيني بأهمية الإعلام الحديث (الذي يعتمد أساسًا على مواقع التواصل الاجتماعي)، ودوره في عكس صورة إيجابية عن فلسطين في شتى المجالات، مثل: الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية.

ودعوا الجهات المسؤولة والمؤسسات الإعلامية ذات الاختصاص إلى التركيز على الإعلام الذي يعتمد على التكنولوجيا الأقل كلفة، والاستفادة منه ومن التقنيات الحديثة في مجال الاتصالات، مثل: تكنولوجيا الألياف الضوئية، وشبكات الهاتف المحمول، وتحديدًا المتاح من الجيلين الثالث والرابع وما يتبعهما.

وشدّد المشاركون على ضرورة أن يرفد هذا الحدث الفلسطينيين بقصص نجاح حول كيفية تطوير الإعلام من خلال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، لتحفيز الشركات والمؤسسات على السير بهذا النهج.

وهدف اليوم التكنولوجي إلى إتاحة فرصة أمام المختصين في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والإعلام لمناقشة آليات توظيف أمثل للتكنولوجيا في خدمة القطاع الإعلامي الفلسطيني وتطويره، كما سلط الضوء على دور التكنولوجيا في تعزيز الإعلام، تزامناً مع إطلاق الجامعة كلية الإعلام الجديد، وتدشينها فضائية 'القدس التعليمية'.

ودعا صيدم إلى استثمار العلم والتطور التكنولوجي والإعلامي لمخاطبة الجمهور الغربي، من خلال القصص الصحفية والتقارير والأخبار التي ننتجها بأبسط الأدوات المتوفرة لدينا مثل الهواتف الذكية، معللاً ذلك بأن الفلسطينيين لا يمتلكون أي أدوات للدفاع عن أنفسهم غير صوتهم.

وقال رئيس المجلس الأعلى للإبداع والتميز، رئيس مجلس أمناء جامعة القدس المفتوحة عدنان سمارة إن هذا الحدث يأتي كرسالة مفادها أننا نخوض حربًا نحو الحرية والاستقلال، بينما نجسد دولة فلسطين ومؤسساتها ونتجهز من أجل التحرر.

وأضاف أن الجامعة قررت أن تلقي الضوء على الإعلام والتكنولوجيا لحاجة الفلسطينيين لهذين القطاعين بهدف اختراق الحدود والحواجز، ولدحض الأكذوبة الصهيونية التي سوق لها الاحتلال في كل العالم.

وأكد أن الجامعة طالما سعت إلى تقديم كل جديد وحديث، والدليل على ذلك نظامها التعليمي الذي تتفرد فيه في فلسطين، مبينًا أنها أنشأت كلية الإعلام الجديد الذي يعتمد على الإعلام الرقمي.

وقال رئيس 'القدس المفتوحة' د. يونس عمرو إن الرواية الفلسطينية ما زالت تتعثر في الانطلاق، وذلك لعدد من الأسباب بينها عجز الإعلام الفلسطيني، وتقاعس الباحثين، واستهتار الثقافة العالمية فيما يخص الرواية الفلسطينية.

ونوّه بضرورة الابتعاد عن استخدام المصطلحات العبرية في الإعلام الفلسطيني والاستعاضة عنها بأسماء الأماكن والمصطلحات الفلسطينية التي تعبر عن أحقية شعبنا بهذه الأرض، موضحًا أن محاربة الاحتلال لا تقتصر على المقاومة فحسب، بل على الفكرة والحُلم أيضاً.

وأكد أن الجامعة ارتأت افتتاح كلية للإعلام الجديد كون الإعلام سلاحًا لا يستهان به، لافتًا إلى أن 'القدس المفتوحة' قررت من خلال هذه الكلية أن تنتقل من الإعلام التقليدي إلى الإعلام الجديد الذي يأخذ في الاعتبار الاستفادة من التكنولوجيا ووسائل الاتصال الحديث.

وأشار أيضاً إلى أن إطلاق فضائية 'القدس التعليمية' اليوم يعد تتويجًا للوسائل التكنولوجية المتطورة في الجامعة.

وقال رئيس ديوان الموظفين العام موسى أبو زيد إن هذا المؤتمر من المبادرات الرائدة التي نتطلع إلى الاستفادة من مخرجاتها لنوظفها في إطار تحسين مؤسساتنا، خاصة في مجال الإعلام، شاكرًا 'القدس المفتوحة' على مبادراتها التي تخدم الوطن الفلسطيني.

وأضاف أن إحدى أهم نقاط الضعف في مؤسسات الدولة هو عجزها عن إظهار ما تحققه من إنجازات، داعيًا المؤسسات كافة إلى بناء فريق وطني في مجال تطوير تكنولوجيا المعلومات والإعلام كي نتمكن من إظهار النقاط المضيئة لدى مؤسساتنا.

من جانبه، أكد رئيس نقابة الصحفيين الفلسطينيين عبد الناصر النجار أن ما حدث من تطور تكنولوجي وإعلامي حتى هذا العام يفوق الخيال العلمي، مشيرًا إلى نجاح الإعلاميين خلال الهبة الجماهيرية الحالية، رغم كل الملاحظات حول أدائهم في استثمار التكنولوجيا لتعرية الاحتلال من خلال توثيق اعتداءاته بالصورة والفلم على نحو لم يسبق له مثيل.

ونوّه إلى أن وفدًا من الاتحاد الدولي للصحفيين يضم محامية بريطانية سيصل إلى فلسطين نهاية الشهر الجاري، بهدف الاطلاع على الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينيين.

وتابع: 'تمكنا بالتعاون مع وزارة الإعلام والمؤسسات الإعلامية من استكمال ملف تحقيق موسع يضم (250) صفحة توثق كل الاعتداءات الإسرائيلية ضد الإعلاميين الفلسطينيين وتدعيم هذا التحقيق بصور ومقاطع فيديو وصوت'.

وأكد أن نقابة الصحفيين أنجزت دليل المصطلحات الإعلامية الفلسطينية، وأنها ستسلمه في أقرب وقت لجامعة القدس المفتوحة كي تكون هي الرائدة في توزيع هذا الدليل على الطلبة، كما دعا الجامعات إلى أن تطور كلياتها الإعلامية كي تخرّج إعلاميين قادرين على التعامل مع الصحافة الحقيقية التي تنقل المعلومة بسرعة ومهنية.

وشدد وكيل وزارة الإعلام محمود خليفة على أهمية الإعلام في تغيير مسارات الحروب من خلال الصورة، مشيرًا إلى أن ما يجري اليوم بحق شعبنا وما نراه يوميًا من جرائم احتلالية يفوق الكثير من العوامل المؤثرة في الرأي العام العالمي.

وأشار إلى أن الإعلاميين الفلسطينيين بذلوا جهدًا رغم التقنيات الضعيفة المتوفرة لديهم، لإيصال رسالة شعبنا للرأي العام العالمي، مبينًا أن ما يحول دون تحرك الرأي العالمي اليوم ليس عدم إدراكه حقيقة ما يجري في فلسطين، بل لأن العالم لا يفهم إلا لغة المصالح.

واقترح الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية عمّار العكر أن تتعاون الجهات الإعلامية الفلسطينية الرسمية وغير الرسمية في إنشاء موقع فلسطيني على غرار 'يوتيوب'، ينقل ما يحدث في الشارع الفلسطيني بشكل موجز ومدروس وممنهج، وبرسالة واضحة، كي تصل الحقيقة إلى الدول الغربية والمؤسسات الإنسانية، وذلك بالتعاون مع السفارات والممثليات الفلسطينية في الخارج.

وفي ختام الجلسة الافتتاحية، أشار مساعد رئيس الجامعة لشؤون التكنولوجيا والإنتاج، مدير مركز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICTC) إسلام عمرو إلى أن 'القدس المفتوحة' دخلت ميدان الإعلام انطلاقًا من ثلاثة محددات رئيسة، الأولى: طرح تخصصات تدمج أساليب تدريسها بين النظريات والتطبيق، والثاني: إطلاق فضائية القدس التعليمية التي تأتي تتويجًا للأساليب التعليمية الإلكترونية المتطورة التي امتلكتها الجامعة خلال السنوات الماضية، والثالث: محاولة الجامعة دمج الإعلامين التلفزيوني والرقمي الحديث عبر استحداث طرق متطورة.

وأشار إلى استعداد فضائية القدس التعليمية لتنبي المبادرات التي طرحت خلال اليوم بالتعاون مع الشركاء، خاصة فيما يتعلق بإطلاق موقع فلسطيني على غرار 'يوتيوب'.

ودعا عمرو المشاركين في اليوم إلى طرح أفكار استثمارية اقتصادية في مجال الإعلام، من شأنها أن توفر البيئة  لإنتاج موادّ إعلامية يمكن تسويقها في الخارج.

وفي الجلسة الثانية، التي ترأسها المدير الفني لفضائية 'القدس التعليمية' المهندس مأمون مطر، تحدث زاهي علوي من الإذاعة الدولية الألمانية (دويتشة فيلة) عن تطور قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتحديات والفرص المرتبطة بالإعلام، فيما تناول وليد بطراوي من الـ(BBC)  البريطانيّة أخلاقيات الإعلام في التواصل الاجتماعي.

وتحدثت نيبال ثوابتة من معهد تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت عن دور التكنولوجيا في إعداد خطط استراتيجية جيدة ومنظمة لتطوير الإعلام، وناقش إبراهيم ملحم من 'القدس الرقمي' الانتقال من الصحافة البدائية إلى الذكيّة.

وأوضح هشام زيد من مجموعة الاتصالات الفلسطينية 'بالميديا'، التقارب والالتقاء بين وسائل الاتصالات والإعلام، كما ناقش سامر علي من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أثر التحول الرقمي على الإعلام في فلسطين.

وتحدث رجائي سعيد من شركة 'مدى' عن البث التلفزيوني عبر بروتوكول الانترنت/الفيديو حسب الطلب (Video On Demand)، فيما أوضح أسامة أبو زبيدة من شركة 'أورانج' ماهية تكنولوجيا الـ(OSB)..

وتناول عنان أبو رميلة من شركة 'سكاي' للإعلانات أهم وسائل التواصل الاجتماعي والتسويق الرقمي، فيما تحدث خالد محمد من شبكة أجيال للبث الإذاعي عن إذاعة أجيال وخدمات الإعلام من خلال صفحات الإنترنت.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026