إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

الأسير المريض السايح يروي لحظات تعذيبه والتنكيل به

 قال الأسير بسام أمين السايح (42 عاما) إنه تعرض للتنكيل والشبح أثناء التحقيق، رغم جسده المثقل بالأمراض المزمنة والقاتلة.

وفي شهادته التي نقلتها هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أكد السايح تعرضه للشبح خلال التحقيق في مركز توقيف 'بيتح تكفا'، لفترة تزيد عن 18 ساعة متواصلة، في بعض الأحيان، وهو مكبل اليدين، بينما كان المحققون يتعمدون ضربه والضغط على عظامه الهشة، خصوصا في منطقة الحوض مما سبب له آلام حادة.

وأضاف السايح بتعرضه لمحاولات خنق أثناء التحقيق، والضغط على صدره، رغم معاناته من ضعف في القلب، وانكماش بالرئة، الأمر الذي أدخله في غيبوبة عدة مرات، أدت لحدوث إشكاليات له في التوازن والأعصاب، وفقد قدرته على الكلام بالشكل الطبيعي.

وقال السايح إن المحققين كانوا يشتمونه بأقذر المسبات والإهانات طوال الوقت، وهددوه أكثر من مرة بأنهم سيقتلونه كما قتلوا الأسير الشهيد زهير لبادة.

وأوضح أنهم احتجزوه في زنزانة ضيقة وعفنة ذات روائح كريهة، وضوء خافت، ولا يوجد فيها حمام، لأكثر من 10 أيام، إضافة إلى الأكل السيء للغاية، ولم يعطوه أية علاجات لأمراضه المزمنة والتي تضاعف خطرها منذ الاعتقال.

والأسير السايح (42 عاما) من نابلس، معتقل منذ 8/10/2015، ويقبع فيما يسمى مشفى سجن الرملة، يعاني من سرطان الدم وسرطان بالعظام، وضعف في عضلة القلب، وهشاشة بالعظام وانكماش بالرئة وتلف بالصمام 'النترالي'، ووضعه الصحي صعب وخطير، وفق ما أفادت هيئة الأسرى.

وفي سياق متصل، حذرت الهيئة من تدهور الوضع الصحي لعدد من الأسرى المرضى، فيما يعرف بمشفى الرملة، كالأسير يوسف النواجعة من يطا، والأسير شادي ضراغمة من قلنديا.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026