الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

في قاعة الترانزيت - عطا الله شاهين

 لم أنس يوم 21/7/1991، حينما علمتُ بأنَّني لا استطيعُ مغادرةَ مطار لارنكا الدّولي، إلا جوّاً، فكنتُ أريدُ حينها السّفر عبر الباخرة، ولكنّني مُنعتُ ومكثتُ في قاعة الترانزيت أسبوعا كاملا في قلق دائم، بعد أن تمّ إعلامي من قبل مسؤولي المطار بأنهم يريدون ترحيلي إلى موسكو، إذا ما قمت بشراء تذكرة للسفر إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عبر مطار اللد. فكنت حينها قد اشتريتُ تذكرة ذهاب وإياب إلى قبرص، ولكنني لم أكن أعلم بأنه يمنعُ الخروج من مطار لارنكا .. وفي اليوم التالي أتى أحد المسؤولين وأيقظني من نومي، وسألني هلْ تم شراء تذكرة لكَ، فقلتُ له: لا، ما زلتُ انتظر، فردّ إذا لمْ يرسلوا لك تذكرة سنعيدكَ إلى موسكو.. أذكرُ معاناتي في قاعة الترنزيت مع بقية المسافرين الذين منعوا من الخروج، ولم أنس نومي على الأرض هناك بجانب امرأة تشيكية تحدثتُ معها بلغة إنجليزية وكانت تنتظر أحد أقاربها ليأخذها إلى خارج المطار.. لم يأتني النوم من ضجة المسافرين المغادرين والقادمين، وكانوا ينظرون صوبنا ويبتسمون، فابتسامتهم كانت تمدّني بالأمل .. وزال قلقي فقط في اليوم السابع من مكوثي في قاعة الترانزيت الصاخبة، حينما أرسل الأهل لي تذكرة وغادرتُ في المساء، وودّعتُ التشيكية والأصدقاء ووصلتُ إلى الضفة الغربية، ومكثت شهرا هناك، ولكنني بقيت أتذكرُ وداعي لتلك التشيكية الساحرة الجمال.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026