تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

في قاعة الترانزيت - عطا الله شاهين

 لم أنس يوم 21/7/1991، حينما علمتُ بأنَّني لا استطيعُ مغادرةَ مطار لارنكا الدّولي، إلا جوّاً، فكنتُ أريدُ حينها السّفر عبر الباخرة، ولكنّني مُنعتُ ومكثتُ في قاعة الترانزيت أسبوعا كاملا في قلق دائم، بعد أن تمّ إعلامي من قبل مسؤولي المطار بأنهم يريدون ترحيلي إلى موسكو، إذا ما قمت بشراء تذكرة للسفر إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عبر مطار اللد. فكنت حينها قد اشتريتُ تذكرة ذهاب وإياب إلى قبرص، ولكنني لم أكن أعلم بأنه يمنعُ الخروج من مطار لارنكا .. وفي اليوم التالي أتى أحد المسؤولين وأيقظني من نومي، وسألني هلْ تم شراء تذكرة لكَ، فقلتُ له: لا، ما زلتُ انتظر، فردّ إذا لمْ يرسلوا لك تذكرة سنعيدكَ إلى موسكو.. أذكرُ معاناتي في قاعة الترنزيت مع بقية المسافرين الذين منعوا من الخروج، ولم أنس نومي على الأرض هناك بجانب امرأة تشيكية تحدثتُ معها بلغة إنجليزية وكانت تنتظر أحد أقاربها ليأخذها إلى خارج المطار.. لم يأتني النوم من ضجة المسافرين المغادرين والقادمين، وكانوا ينظرون صوبنا ويبتسمون، فابتسامتهم كانت تمدّني بالأمل .. وزال قلقي فقط في اليوم السابع من مكوثي في قاعة الترانزيت الصاخبة، حينما أرسل الأهل لي تذكرة وغادرتُ في المساء، وودّعتُ التشيكية والأصدقاء ووصلتُ إلى الضفة الغربية، ومكثت شهرا هناك، ولكنني بقيت أتذكرُ وداعي لتلك التشيكية الساحرة الجمال.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026