فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس    محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم    دائرة شؤون القدس: الاحتلال يوظف الهدم لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في القدس    الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025    73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023    في ثاني استهداف لمركبة خلال ساعتين: استشهاد مسعف وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مركبة غرب خان يونس    بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب شمال القدس    الاحتلال يقتحم أرض بطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان    باكو: وفد من المجلس الوطني يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي    استشهاد فتاة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    محافظة القدس: دعوى استعمارية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس    الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة وغزة: 3 شهداء بينهم طالبة وهدم منازل في القدس وبيت لحم    الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية    قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان  

قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان

الآن

رصد التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية

 ترصد وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية 'وفا' ما تنشره وسائل الإعلام الإسرائيلية من تحريض وعنصرية ضد الفلسطينيين والعرب، وفيما يلي أبرز ما ورد في تقريرها رقم (272)، الذي يغطي الفترة ما بين 8-1-2016 ولغاية 21-1-2016.

"الإسلام دين إرهابي منذ 1400 عام"

نشرت صحيفة "هموديع" الدينية مادة عنصرية حول الدين الاسلامي والمسلمين، بعنوان "الإرهاب الإسلامي متواصل منذ 1400 عام".

وجاء في الصحيفة: "مخطئ من يظن أن الإرهاب الإسلامي بدأ أمس أو أول أمس أو قبل 5 سنوات مع اندلاع ربيع الشعوب العربية. الإرهاب الإسلامي- يقول لنا يورام اتنغر، قنصل إسرائيل السابق في الولايات المتحدة، ومختص في شؤون العالم العربي- يحتل العناوين في التاريخ الاسلامي منذ 1400 عام".

وأضافت الصحيفة: "1400 عام من الإرهاب الإسلامي، يوضّح اتنغر، ليسوا نتيجة قمع اجتماعي استثنائي، سياسي أو اقتصادي، وإنما نتيجة لجنون العظمة- الذي يقوده مثقفون مسلمون- والذي يهدف إلى استعباد "الكافر" ضمن دين الاسلام الذي هو الدين الشرعي الوحيد كما يدعي المسلمون. من الممكن جعل البشرية تعتنق الإسلام دون عنف- ولكن مع "الكفار" المعارضين- يتم ذلك بواسطة العنف الشديد، المؤامرات، خرق الاتفاقيات والإرهاب. وفقًا للقرآن، معنى الإرهاب هو زرع الخوف والخراب لدى "الكفار" من أجل تحقيق هدف الإسلام التاريخي".

وأضافت الصحيفة في ختام المادة: "منعًا للأوهام القاتلة، يقول اتنغر أن على الغرب أن يحفظ أقوال وينستون تشرشل الذي قال إن "محاولة التعايش مع الإرهاب تشبه محاولة جذب التمساح الذي يفتح فمه".

"العرب لديهم الأرض الخصبة للتحريض"

نشرت صحيفة "يديعوت احرونوت" مقالة كتبها جلعاد شارون بتاريخ 17.1.2016 ادعى من خلالها ان على المواطنين العرب في اسرائيل الخضوع لقوانين الدولة.

وقال: "الجميع على حق، يجب جمع السلاح غير المرخص في المجتمع العربي . ايضا هناك في الأوسط يريدون مصادرة كل ما يستعملونه في الإجرام، ليس فقط الازعاج في الأعراس وايضا قتل البشر. لكن ليست هذه هي النقطة: الرغبة الاستحواذية لحيازة السلاح هي المشكلة. عندما تكون الرغبة والجاهزية لدفع عشرات آلاف الشواقل لتحقيقها، يكون هناك السلاح. لماذا يحتاج الكثيرون في الوسط للسلاح؟ الكثير منهم لا يتوجهون الى الشرطة لحل نزاعاتهم. من أجل ماذا؟ لماذا التعامل مع الأذى اذا كان بالامكان اطلاق النار عليه؟ في رمات أفيف، على سبيل المثال، لا يوجد حملة لجمع السلاح- لا حاجة لذلك، لانه لا يوجد سلاح. اذا كان رغبة في رمات افيف لحيازة السلاح، لكان هناك مخازن طوارئ كاملة. لا نقص هناك بالنقود. هذا تمامًا ما يحصل بسبب التحريض. فهو خطير ويجب محاربته، لكنه ليس القصة وانما الارض الخصبة التي يقع عليها".

وأضاف: "يقولون في الوسط: كيف يقدم عربي شكوى ضد جاره لدى الشرطة، لا يوجد محطة شرطة في المكان؟ لكن عندما تصل سيارة الشرطة يتم رميها بالحجارة، وحتى سيارة الإطفاء التي جاءت للانقاذ يتم التهجم عليها".

وقال: "تقوم الدولة بدفع رواتب لمدرسين وواعظين في المساجد وهم يتفوهون ضدها- هذا جنون. كل من هو كذلك عليه ان يطير مثل الصاروخ. بدون اي علاقة، يجب أن تكون مساواة بمستوى الخدمات التي يحصل عليها العرب مع تلك التي يحصل عليها اليهود. هذا هو الفعل الصحيح. يجب عدم اشتراط الدعم الحكومي بالمحافظة على القانون، يجب فرض القانون.المساواة يجب ان تكون لليهود وللعرب".

"قتل الفلسطينيين مبرر"

نشرت صحيفة "إسرائيل اليوم" بتاريخ 18.1.2016 مقالة عنصرية كتبها درور ايدار، برر من خلالها عمليات القتل العشوائية ضد الفلسطينيين، كما وصف العرب بـ "البربرية".

وقال: "ماذا حدث لليسار الاسرائيلي، حيث أن عملية طبيعية وعادلة للدفاع عن النفس تحولت إلى لائحة اتهام ضدنا؟ "الإعدام" معناها عملية متعمدة. من نصّب الصحفي جدعون ليفي ليحاكم الناس خلال تعرضهم للهجوم، هل النفس متفرغة في لحظة كتلك لفحص ما هو مناسب لفعله وكأنه في مختبر؟ "إنهم يطلقون النار دون تمييز- على الاطفال، الرجال، الفتيان والفتية"، كتب ليفي، "يطلقون النار كي يقتلوا، يعاقبوا، ليضعوا حدًا للغضب ولينتقموا". وصف دقيق للبربرية العربية التي يبلغ عمرها مئات السنين والمتخصصة في قتل اليهود حيثما كانوا".

وأضاف: "الإعدام" هو فعلهم الثابت لأولئك الذين يرون بقتل أم أمام أعين أولادها عملًا بطوليًا، ويحصلون على إطراءات من مجتمعهم. هنالك أجزاء من اليسار الإسرائيلي يشعرون بتعاطف عميق مع الطرف الثاني، لدرجة أن أفعالهم تؤكد: لا يوجد يسار إسرائيلي أمامنا، بل قوميون فلسطينيون".

"المجتمع الفلسطيني وحشي وبربري"

نشرت صحيفة "معاريف" بتاريخ 20.1.2016 مقالة عنصرية كتبها نداف هعتسني، وصف من خلالها المجتمع الفلسطيني بـ"الوحشي والبربري".

وقال: "يوم الأحد قتلت دفنا مئير في عتنيئيل. وحش بشري، تم تحريضه من قبل مجتمع وحشي وحكم بربري، طعنها بسكين مرة تلو الأخرى حتى ماتت. الوحش تجول في شوارع البلد وبحث عن ضحية. شاهد أمامه امرأة تبلغ 39 عامًا، دون حماية- لا شابًا ولا جنديًا. وهي بالذات من اختارها ليهاجمها".

وأضاف: "الجمهور الاسرائيلي، بمعظمه، يعيش حدادًا على ضحايا التوحش الفلسطيني. ولكن لا يوجد من يعطي الصدمة والحداد العمق الرمزي، البعد الذي يكسي الصدمة التي تجتاح البلاد بكلمات وأفكار سامية. لأن الشخصيات الثقافية لدينا، معظمهم، يصعقون فقط من الدم العربي، لديهم انغلاق وتشوه. مثل منظمات حقوق الانسان تلك، بالنسبة لهم هنالك حقوق فقط للعرب المعادين لدولة اسرائيل والفعل الصهيوني".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026