تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

المرأة رمز العطاء المتجدد - تمارا حداد

اليوم العالمي للمرأة والذي يصادف الثامن من آذار من كل عام ، هو يوما احتفاليا عالميا يظهر الانجازات التي قدمتها المرأة ، فهي لعبت دورا مميزا في كافة مناحي الحياة ، فهي شاركت الرجل جنب الى جنب بكل ما تملك من قوة وإرادة لإحداث تغير جذري في اسرتها ومجتمعها ، ان الثامن من آذار هو حق مكتسب للمرأة العاملة في كل العالم والمرأة الفلسطينية خاصة والالتزام بالاحتفال في هذا اليوم له سمة حضارية تعبر عن احترام لحقوق المرأة الفلسطينية الوطنية والاجتماعية لا يجوز الغاؤه  .
فخصائص المرأة وتكوينها الجسدي والروحي يجعلها مستعدة لتحمل أي مسؤولية قد تواجهها فهي منشأ الراحة والمحبة واقوى مصدر للعطاء المتجدد . فالمرأة الفلسطينية سطرت بمواقفها المشرفة اعظم العبر والبطولات ، فهي نموذج الخنساء في زمن الخنوع ، شاركت الرجال وذاقت مرارة العدوان ، كانت المفصل في الميدان رغم وجود الاحتلال ، هي رمزا للنضال صمدت في غزة والقدس لتنال الجنان .
اثبتت المرأة الفلسطينية على مدار 70 عاما نموذجا للتضحية والصبر فهي النموذج الاشد قسوة وهي ماسة فريدة تخوض صراعا من اجل حريتها . فالنساء الفلسطينيات عانين من الاسر فهناك 60 اسيرة داخل المعتقلات الاسرائيلية وأقدمهن لينا الجربوني . فالمرأة الفلسطينية قدمت فلذات اكبادها فداءا للوطن هي ام الطهر والشرف وشجرة الكرم والعطاء الدائم دون ملل او كلل ،هي منبع الحنان ورمز الامان فمهما كانت المحن لم تعصرها ولم تكسرها بل صابرة كقنديل يشع املا ونورا وضوءا ساطعا .
فهي المهاجرة ، فالمرأة الفلسطينية والأرض مفهومان متقاطعان فلسطينيا ، فترتبط المرأة الفلسطينية اللاجئة ارتباطا وثيقا بظروف اقتلاعها وتشريدها من ارضها . فهي عانت منذ عشرات السنين ، فهي جزء من الارض الفلسطينية والهوية والثقافة الوطنية . هي الفلاحة التي تعفر وجهها بتراب الوطن كسحب يعانق وجه القمر فهذا التراب اجمل مساحيق الارض وأنبلها .
هي سيدة فوق السطوح تراقب النجوم ، هي ام الشهيد صابرة امام ارتقاء ولدها الشهيد ، هي مفتاح القدس ، فنور وجهها يغطي الاضواء ، هي مدرسة يتخرج من تحت يديها الابطال والمعلمين والمهندسين والأطباء والعمال ، تشارك الرجال المسيرات والمظاهرات وترفع عريضة الاحتجاج هي بصمة الخلود .
صنعت التاريخ لحاضر ومستقبل هي الام والأخت والأسيرة والشهيدة والرفيقة وهي الحياة بأكملها ، ولا ننسى مكانة المجاهدات العربيات وخاصة بلد المليون شهيد جزائر الاحرار .
عاش الثامن من آذار .
عاش يوم المرأة العالمي .
 كل عام وانتن بألف خير .

Za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026