إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها    الاحتلال يهدم بناية مكونة من ثلاثة طوابق في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يصادق على إقامة مستعمرة جديدة جنوب جنين    إصابة 3 مواطنين إثر اعتداء مستعمرين عليهم ببلدة يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا ويحوّل مقر اللجنة الشعبية إلى مركز تحقيق    استشهاد 4 أفراد من عائلة واحدة في قصف الاحتلال منزلا في دير البلح    مقتل شخص برصاص الشرطة الإسرائيلية في بلدة سولم داخل أراضي الـ48    الاحتلال يحتجز 25 مواطنا ويحقق معهم ميدانيا في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم  

الاحتلال يحتجز 25 مواطنا ويحقق معهم ميدانيا في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم

الآن

فلسفة الحد الأقصى- يحيى رباح

رام الله اليوم أجمل، وعموم مدن وبلدات وقرى الضفة هي اليوم أجمل، بعودة أولادنا وبناتنا الى انتظام الموسم الدراسي بعد فك المعلمين والمعلمات اضرابهم، وعودة الحياة الدراسية الجميلة والمتفائلة الى مدارسنا، وانقاذ مئات الآلآف من ابنائنا وبناتنا من شبح الفوضى.

وأعتقد ان الهيئات التعليمية في مدارسنا معنية بالدرجة الاولى بالتعويض عن فترة الانقطاع بسبب الاضراب، ولنا ثقة بأن المعلم الفلسطيني وراءه تاريخ طويل من التضحية والابداع والتغلب على المصاعب، ويكفي التذكر بان معلمي ومعلمات اليوم هم احفاد معلمين ومعلمات كانوا بمثابة الانبياء لشعبهم امثال صلاح خلف ابو اياد وفتحي البلعاوي ومعين بسيسو وابو نضال مسلمي وعشرات بل المئات غيرهم فهؤلاء في اصعب وضع انساني بعد حدوث النكبة، حين كانت فصولنا الدراسية مجرد خيام ومقاعدنا الدراسية أكياس من القش، قاموا بالعملية على اكمل وجه، واعتنقوا فلسفة الحد الاقصى في جهودهم وهم من اسسوا الحركة الوطنية الفلسطينية من جديد وجعلوا المعلم الفلسطيني اينما ذهب في العالم العربي ليشار اليه بالكفاءة والابداع وليس في الشفقة والرثاء.

في ظل معركتنا الطويلة مع اعدائنا فإن رسالة التعليم هي الرسالة الاول في حياتنا، وهي ضرورة وطنية أكبر من كل الضرورات، وهي صنع الحياة الجديدة وأجيالنا وتأمين مستقبلهم، فالف شكر لسيادة الرئيس الذي تدخل بكل ثقة لانهاء الاضراب على قاعدة حقوق المعلم وكرامته.

اما الحديث عن المقصرين، وتلفيق الملفقين، وكتابة التقارير الوردية عن واقع صعب فلهم وقت آخر.

والف مبارك انتظام العام الدراسي.

Yhya_rabahpress@yahoo.com

Za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026