إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

إيقاف العلاج عن أسير بذريعة التكاليف

أفاد الأسير فادي سامي النمنم (29 عاما)، من مخيم الشاطئ في قطاع غزة، بأنه تعرّض لإهمال طبي ومماطلة في التشخيص وإيقاف العلاج عنه بذريعة التكاليف الباهظة.

جاء ذلك خلال زيارة محامي نادي الأسير للنمنم في سجن "نفحة"، إذ نقل عنه أنه يعاني منذ ثلاث سنوات من آلام شديدة في الظهر والعمود الفقري والمفاصل، وأن إدارة السجون نقلته للمستشفيات عبر عربة "البوسطة" التي تزيد من معاناته عدّة مرات، وكانت في كل مرة تعيده للسجن دون فحوصات أو علاج بذريعة عدم وجود طبيب.

وأشار الأسير النمنم إلى أنه تمكّن مؤخراً من مقابلة طبيب، والذي ماطل بدوره في إجراء الفحوصات اللازمة وتشخيص مرضه، مضيفاً أن الطبيب وصف له علاجاً تلقّاه لمرّة واحدة فقط، وأوقفته مصلحة السجون بذريعة تكلفته الباهظة.

يذكر أن الأسير النمنم محكوم بالسجن لسبع سنوات أمضى منها أربعا.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026