مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

أرواحنا فداك سيدي الرئيس ... - د.مازن صافي

في 24 أكتوبر2011 يشن وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان هجوما شرسا على الرئيس الفلسطيني محمود عباس داعيا إلى إزالته بوصفه العقبة الوحيدة أمام السلام .. وأضاف إذا كانت هناك عقبة أمام السلام يجب إزالته فهو أبو مازن .
 
اليوم قالت مصادر بالجامعة العربية لشبكة الإعلام العربية في مصر "محيط" ،إن الرئيس محمود عباس أبو مازن ، تلقي تهديدات من عناصر تابعة لموساد بأن مصيره سيكون مثل مصير أبو عمار إذا ما استمر ،(يتحدي السياسات الإسرائيلية) ، و لا يخضع للاملاءات التي ترده من واشنطن ،وتتعلق بعملية التسوية والسياسة الفلسطينية ، وأوضحت المصادر الإسرائيلية إن تل أبيب أوضحت موقفها للعديد من الدول الإقليمية ودول العالم مؤكدة أن التطورات في المنطقة تحتم عليها اتخاذ إجراءات فاعلة لحفظ أمنها .
 
وقبل عام تقريبا قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن   " بأنه من الممكن أن تقوم إسرائيل باغتياله كما فعلت مع الرئيس الراحل ياسر عرفات الذي وقع معها اتفاقية أوسلو للسلام عام 1993" .
وأضاف الرئيس عباس في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية :" ياسر عرفات لم يكن شخص متطرف وهو من وقع اتفاقيات أوسلو مع إسرائيل وأنا وعرفات من خريجي نفس المدرسة المؤمنة بالسلام ولكن الإسرائيليين اغتالوه، وإن أقدموا على اغتيالي فإنا شخص مؤمن بالله وقدره."
 
والآن لنقرأ الأسباب التي تجعل من الأخ القائد أبومازن في مرمى النيران الإسرائيلية :
-         التمسك الحازم بالثوابت الفلسطينية وعلى رأسها حق العودة .
-         القدس عاصمة الدولة الفلسطينية
-         لا مفاوضات لأجل المفاوضات
-         لا مفاوضات في ظل السرطان الاستيطاني
-         الحراك الدولي ومعركة أيلول التي ظهر فيها الرئيس كقائد متميز وناجح وتم تعرية قادة إسرائيل وسياستهم الاحتلالية
-    الحراك الدولي واستحقاق الدولة والتصويت الكاسح لفلسطين في اليونسكو ووضع أمريكا في صورتها الحقيقية برغم ان الرئيس قال أننا لا نرغب في كسب عداوات من احد ولكننا أصحاب حق لن نتنازل عنه .
-    ذهاب الرئيس إلى إنهاء الانقسام والدفع باتجاه المصالحة الفلسطينية من خلال الوحدة الوطنية كاستيراتيجية لا تراجع عنها
-    ممارسة كل السبل لمنع إسرائيل من ممارسة سياستها العدائية والحربية وذلك من خلال استيراتيجية المقاومة الشعبية السلمية وتفعيلها وهذه رسالة تفهمها جيدا إسرائيل .
 
نقولها اليوم : أرواحنا فداك سيدي الرئيس .. نعم للحراك الدولي واستحقاق دولتنا الفلسطينية في الأمم المتحدة .. نعم للمصالحة والوحدة الفلسطينية .. لا للمفاوضات تحت حِراب الاستيطان .. نعم للرئيس الفلسطيني  ،و لا للتهديد الاسرائيلي .. نعم لتفعيل خطوات تطبيق المصالحة وانهاء كافة مظاهر الانقسام ... هنا علينا ان نفهم رسائل  الرئيس حين قالها وبكل قوة : " ارفع رأسك انت فلسطيني .. وآن الأوان للبدء في المقاومة السلمية وتفعيلها " .
 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026