مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

رئيس الوزراء يهاتف والدة الأسير الجنازرة مطمئنا عليها وواعدا بمواصلة الجهود للإفراج عنه

أجرى رئيس الوزراء رامي الحمد الله، اليوم الأربعاء، اتصالا هاتفيا مع والدة الأسير سامي الجنازرة المضرب عن الطعام منذ 63 يوما، اطمئن خلاله على صحتها، حيث أضربت عن الطعام لأيام متوالية تضامنا مع ابنها.

وطمأن رئيس الوزراء والدة الأسير على متابعة الحكومة بتوجيهات سيادة الرئيس محمود عباس، واضطلاعا بمسؤوليات الحكومة، تجاه سامي وكافة الأسرى، وإيمانا وطنيا بدور أسرى الحرية، الذين قدموا حريتهم لأجل فلسطين وأبنائها.

كما أعلم رئيس الوزراء والدة الأسير؛ أن قضية ابنها تتبوأ أولوية في المتابعات اليومية للحكومة، وأنه سيبذل الجهد الممكن من أجل إنهاء معاناته المتواصلة خلال الإضراب وإنهاء اعتقاله الإداري التعسفي، عبر القنوات والجهات الحقوقية المختلفة.

يذكر أن الأسير الجنازرة قد اعتقل منذ 15/11/2015 وحول إلى الاعتقال الإداري، وأنه أعلن الإضراب المفتوح عن الطعام منذ 3/3/2016.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026