الزبيدي يجتمع باللجنة التحضيرية لمساندة ودعم المزارع الفلسطيني في موسم قطف الزيتون    اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك  

الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك

الآن

الخارجية المصرية: اجتماع باريس وضع القضية الفلسطينية في بؤرة الاهتمامات الدولية

أكدت أن لا تناقض بين المبادرة المصرية والفرنسية
 القاهرة- أكد المتحدث الرسمي للخارجية المصرية المستشار أحمد أبو زيد، أنه لا يوجد أي تناقض أو منافسة بين المبادرة التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي، والمبادرة الفرنسية بشأن فلسطين.

ونفى أبو زيد في لقاء مع المحررين الدبلوماسيين في مقر وزارة الخارجية بالقاهرة اليوم الأربعاء، أن تكون المبادرة المصرية بديلا لاجتماعات باريس والتحركات الفرنسية تجاه القضية الفلسطينية، وإطلاق عملية سياسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأشار إلى أن المبادرة المصرية تزامنت مع اجتماع باريس الذي عقد مؤخرا بحضور 4 دول عربية منها مصر، مضيفا أن المبادرة المصرية قامت على عدة أسس وعناصر مهمة تعكس الرؤية الاستراتيجية المصرية من ضرورة مراجعة الطرفين للأوضاع الداخلية، والعمل من أجل التغلب على الخلافات القائمة داخل كل حكومة من أجل تحقيق اختراق بأي مفاوضات، إلى جانب أهمية الاستفادة من التجربة المصرية لتحقيق السلام وفقا لاتفاقية "كامب ديفيد" الموقعة عام 1979 مع إسرائيل.

واعتبر المستشار أبو زيد، أن اجتماع باريس حقق 4 عناصر إيجابية، تتمثل في إعادة وضع القضية الفلسطينية في بؤرة الاهتمامات والشواغل الدولية، والتأكيد على محورية حل الدولتين باعتباره الخيار المطروح حاليا، والتأكيد على المرجعية الدولية والقرارات الصادرة عن الأمم المتحدة بشأن التسوية النهائية، بالإضافة إلى الحديث عن عقد مؤتمر للسلام نهاية العام الجاري، يتمخض عنه إطلاق مفاوضات تفضي إلى تسوية شاملة.

وحول القمة العربية المقبلة والمقرر انعقادها في موريتانيا الشهر المقبل، أكد أبو زيد أهمية انعقاد القمة العربية في هذا التوقيت، قائلا "إنها ستتيح الفرصة للقادة العرب للجلوس والتشاور حول العديد من القضايا الإقليمية والتحديات التي تواجه المنطقة، مضيفا أن موضوع القوة العربية المشتركة لا يزال محل تشاور بين الدول العربية.

وتطرق المتحدث باسم الخارجية المصرية إلى آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة، خاصة في سوريا، وليبيا.

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026