الزبيدي يجتمع باللجنة التحضيرية لمساندة ودعم المزارع الفلسطيني في موسم قطف الزيتون    اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك  

الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك

الآن

الخارجية: القضاء العسكري الإسرائيلي يواصل التغطية على جرائم جنوده

ثبتت سلطات الإحتلال الإسرائيلي ومنظومة القضاء التابعة لها، وما يسمى ( النيابة العسكرية ) بشكل خاص، تورطها في التغطية على مسلسل الجرائم التي يرتكبها جيش الإحتلال وقطعان المستوطنين بحق الشعب الفلسطيني، وتتعمد بشكل ممنهج توفير مسارات هروب من العقاب للمجرمين والمسؤولين عنهم، سواء عبر إخفاء الأدلة، أو الإدعاء بعدم كفايتها، أو غيرها من الذرائع. وكبرهان جديد على عدم جدية أية تحقيقات إسرائيلية، قدم المدعي العام العسكري توصياته إلى رئاسة الأركان بشأن الملف المتعلق بالعقيد ( ناريا يوشورون )، الذي أصدر أوامره خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، لقصف عيادة طبية انتقاماً لمقتل أحد أفراد كتيبته، قبل يوم من عملية القصف، ودعا في توصياته إلى الإكتفاء بتوبيخ الضابط المذكور، وإغلاق ملف التحقيق بحجة عدم كفاية الأدلة.

وأدانت الوزارة هذا القرار الإحتلالي، فإنها تعتبره دليلاً جديداً على أن التحقيقات الإسرائيلية في الجرائم التي ارتكبت بحق الفلسطينيين هي شكلية، وأن الإعلان عن تلك التحقيقات لا يعدو كونه للإستهلاك الإعلامي، ومحاولة للهروب من انتقادات المجتمع الدولي وإداناته، وإيهام العالم بأن هناك نظام رقابة وقضاء وتحقيقات بخصوص تلك الجرائم، وتؤكد الوزارة أن مثل هذه القرارات يُشجع جنود الإحتلال على إرتكاب المزيد من الجرائم بحق الفلسطينيين، لقناعتهم بوجود مظلة إسرائيلية تحميهم من أية مساءلة أو محاسبة.

ودعت وزارة الخارجية جميع مؤسسات حقوق الإنسان، والمحكمة الجنائية الدولية الإنتباه لهذه الآلية المتبعة في ما يسمى ” بالتحقيقات الإسرائيلية “، التي إما لا تستكمل، أو تبريء المجرمين وتغطي على جرائمهم، أو لا تبدأ بشكل جدي أصلاً.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026