مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

سفير فلسطين يشارك في تشييع جثمان الأب حجازين في عمان

 أقيمت في كنيسة الراعي الصالح بعمّان، اليوم السبت، المراسيم الجنائزية للأب المرحوم فيصل حجازين، المدير العام لمدارس البطريركية اللاتينية في فلسطين والجليل، الذي رحل عن عمر ناهز 55 عامًا، أمضاها بغيرة كهنوتية، وتفانٍ في العمل الراعوي والتعليمي، والدفاع عن قيم الزواج والعائلة.

وترأس المراسم المدبر الرسولي لبطريركية اللاتين رئيس الأساقفة بييرباتيستا بيتسابالا، بمشاركة البطريرك السابق فؤاد الطوال، وحشد من الأساقفة من مختلف الكنائس والكهنة والرهبان والراهبات، وسفير فلسطين لدى الاردن عطاالله خيري، ورئيس الصندوق القومي الفلسطيني رمزي خوري، ولفيف من الشخصيات العامة.

وقدم السفير خيري والدكتور خوري، تعازي الرئيس محمود عباس، معربا عن شكره وتقديره لما تقوم البطريركية اللاتينية، وما قام به شخصيا الاب فيصل حجازين، لخدمة الشعب الفلسطيني، بمسيحييه ومسلميه، مما يدل على لحمة الشعب وتضامنه، في سيره نحو تحقيق الاستقلال التام بقيام الدولة الفلسطينية على التراب الفلسطيني. 

ولد الاب حجازين في عمّان عام 1961، وأمضى خدمته في عدد من الكنائس في الاردن وفلسطين، وكان معلما للاهوت الادبي حول شؤون الزواج والعائلة، في المعهد الكهنوتي في بيت جالا، وفي جامعة بيت لحم الكاثوليكية.

ومنذ عدة سنوات عينه بطريرك القدس ليكون مديرا عاما لمدارس البطريركية اللاتينية في فلسطين والجليل، وكذلك الامين العام للمدارس المسيحية في فلسطين.

ووضع المشاركون من مدارس فلسطين وكنائسها، غصن زيتون من الارض التي احبها ودافع عنها وبالاخص في منطقة كريمزان، وكذلك حفنة من التراب الفلسطيني، وعلامة للمحبة المتبادلة التي تميز بها، ووضعوا الى جواره كذلك الكوفية الفلسطينية.

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026