السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

سفير فلسطين يشارك في تشييع جثمان الأب حجازين في عمان

 أقيمت في كنيسة الراعي الصالح بعمّان، اليوم السبت، المراسيم الجنائزية للأب المرحوم فيصل حجازين، المدير العام لمدارس البطريركية اللاتينية في فلسطين والجليل، الذي رحل عن عمر ناهز 55 عامًا، أمضاها بغيرة كهنوتية، وتفانٍ في العمل الراعوي والتعليمي، والدفاع عن قيم الزواج والعائلة.

وترأس المراسم المدبر الرسولي لبطريركية اللاتين رئيس الأساقفة بييرباتيستا بيتسابالا، بمشاركة البطريرك السابق فؤاد الطوال، وحشد من الأساقفة من مختلف الكنائس والكهنة والرهبان والراهبات، وسفير فلسطين لدى الاردن عطاالله خيري، ورئيس الصندوق القومي الفلسطيني رمزي خوري، ولفيف من الشخصيات العامة.

وقدم السفير خيري والدكتور خوري، تعازي الرئيس محمود عباس، معربا عن شكره وتقديره لما تقوم البطريركية اللاتينية، وما قام به شخصيا الاب فيصل حجازين، لخدمة الشعب الفلسطيني، بمسيحييه ومسلميه، مما يدل على لحمة الشعب وتضامنه، في سيره نحو تحقيق الاستقلال التام بقيام الدولة الفلسطينية على التراب الفلسطيني. 

ولد الاب حجازين في عمّان عام 1961، وأمضى خدمته في عدد من الكنائس في الاردن وفلسطين، وكان معلما للاهوت الادبي حول شؤون الزواج والعائلة، في المعهد الكهنوتي في بيت جالا، وفي جامعة بيت لحم الكاثوليكية.

ومنذ عدة سنوات عينه بطريرك القدس ليكون مديرا عاما لمدارس البطريركية اللاتينية في فلسطين والجليل، وكذلك الامين العام للمدارس المسيحية في فلسطين.

ووضع المشاركون من مدارس فلسطين وكنائسها، غصن زيتون من الارض التي احبها ودافع عنها وبالاخص في منطقة كريمزان، وكذلك حفنة من التراب الفلسطيني، وعلامة للمحبة المتبادلة التي تميز بها، ووضعوا الى جواره كذلك الكوفية الفلسطينية.

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026