السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

قدر الأشجار أن تموت واقفة- موسى نافذ الصفدي

أبو محمود مصطفى حسين الملقب ب ( الخوري ) قدر الأشجار أن تموت واقفة القليل من الناس فقط يستوقفهم الاسم ، أو اللقب الذي يحمله الاسم .
 إن هذا الاسم يحمل في ثنايا حروفه قصة كفاح و نضال مرير استمر منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة حتى تاريخ هذا اليوم الأحد 4/12/2011 حيث استشهد في مخيم اليرموك اثر صراع طويل مع المرض . أبو محمود مصطفى حسين الملقب ب ( الخوري ) كان قد عرف الأخ الشهيد الرمز أبو عمار و عاش معه اللحظات الأولى لانطلاقة الثورة و شاركه أول دورية عبر الحدود اللبنانية.
يقول الشهيد عن تلك الفترة ( ـ أن تكون في أي مكان و في أي وقت مع الشهيد القائد الشهيد الخالد أبو عمار ، يعتبر ذلك بحد ذاته شيئاً يصعب على الإنسان وصفه أو تقديره بثمن ، وأن تكون معه و هو يقوم بعملياته الفدائية وتشاركه الطريق إلى الوطن و بعض اللقيمات على قلتها في ذلك الوقت لهو شيء يفوق الوصف ، ومشاركته السلاح الذي استطاع الأخ أبو عمار أن يأتي به من الصخر و المستحيل و من أوجاع أبنائنا و نسائنا و شيوخنا في المخيمات و
رغبته الحقيقية الصادقة في أن ينقذ شعبنا من الهوان وذل الخيام واللجوء فذلك يجعلك من أكثر الناس حباً و افتقاداً لهذا الرجل العملاق الذي استطاع أن يصنع معجزة الثورة و الكرامة و العزة و الفخر لكل الأجيال الفلسطينية ) .
عرف بعلاقته المتميزة و المقربة من الشهيد القائد أبو علي إياد و عمل معه في مهام مختلفة و تخلق بخلقه و بصفاته وبقي وفياً لمدرسته النضالية . بقي باراً لأصدقائه أبناء مدرسة ابو علي إياد و على تواصل مستمر معه من بقي حياً منها في الساحة السورية .
بقي ملتزماُ بإقليم سوريا و عمل في كل المهام التي كلف بكل روح ثورية عالية و تواضع .
اليوم سنكمل طريقك الصعب ونذهب مذهبك يا أيها الأخ الكبير و الصديق الوفي و نحفر لك في ذاكرتنا تعباً و وجعاً يماثل حبنا لوجودك و فقدك . نعاهدك أن تبقى مثلك فينا ما بقينا يا أبا محمود الوفي و الغالي و للحديث غداُ بقية تكمل حكايتك الرائعة و المشرفة أخوك موسى أبو محمود مصطفى حسين الملقب ب ( الخوري ) (سيشيع من مسجد الوسيم من بعد صلاة ظهر اليوم الأحد 4/12/2011 ) موسى نافذ الصفدي دمشق / مخيم اليرموك 4/12/2011

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026