مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها    الاحتلال يهدم بناية مكونة من ثلاثة طوابق في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يصادق على إقامة مستعمرة جديدة جنوب جنين    إصابة 3 مواطنين إثر اعتداء مستعمرين عليهم ببلدة يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا ويحوّل مقر اللجنة الشعبية إلى مركز تحقيق    استشهاد 4 أفراد من عائلة واحدة في قصف الاحتلال منزلا في دير البلح    مقتل شخص برصاص الشرطة الإسرائيلية في بلدة سولم داخل أراضي الـ48  

مقتل شخص برصاص الشرطة الإسرائيلية في بلدة سولم داخل أراضي الـ48

الآن

المعركة ضد الاستيطان هي نفسها... المعركة ضد الاحتلال - يحيى رباح

بما ان نضالنا الفلسطيني من اجل لملمة هويتنا المبعثرة وإقامة دولتنا المستقلة فوق ارض الوطن فلسطين يقوم على قاعدة وحدة الشعب ووحدة القضية، فإن التركيز يجب ان يستمر في تصعيد المعركة ضد الاستيطان الذي قامت عليه دولة اسرائيل حتى قبل ان تعقد الحركة الصهيونية مؤتمرها الأول في نهاية القرن التاسع عشر، حيث كانت قوى الاستعمار تتهيأ للعمل بدلا من الدولة العثمانية المنهارة، والمثقلة بالديون وقوانين الحياة للأقليات التي فرضت عليها، فقد كان الاستيطان هو الخطوة الاولى في طريق غير شرعي طويل ومستمر حتى الآن ويفرض نفسه عبر عربدة القوة، وعبر التنكر لمبادئ القانون الدولي والانساني الذي تمارسه الحكومة الاسرائيلية والجيش الاسرائيلي حتى ضد قرارات المحاكم الاسرائيلية نفسها التي تصدر ضد حالات جزئية من الاستيطان، ولكن الحكومة الاسرائيلية والجيش الاسرائيلي لا ينفذاها، والمعركة ضد الاستيطان يجب ان تكون على أشدها كل يوم وعلى المستويات كافة ولا يجب ان تسبقها أية قضايا أخرى، ناهيك عن القضايا الجانبية المفتعلة التي تثيرها بعض الفصائل والجهات وتحاول ان تدعي ان المعركة بيننا، والتي يجب ان تعامل بدرجة جادة من المسؤولية، فلماذا كلما تصاعدت المعركة ضد الاستيطان الذي هو جوهر الاحتلال فاننا نجد بعض الجهات التي تسمي نفسها زورا وبهتانا بانها فلسطينية توجه بوصلتها المعطوبة الى عناوين اخرى مختلفة اختلافا، مثل الانقسام وتكريسه ومثل محاولة النيل من الانتخابات او توجيه موجات الاتهام ضد رموز ومؤسسات الشرعية الوطنية، مع علم هذه الجهات انها تقوم من خلال ذلك بخدمة الاحتلال الاسرائيلي او من يتهافتون اقليميا على التطبيع المجاني معه، ويجدون البعض منا من يتساوق معهم ويغطي أهدافهم المحرمة.
في الايام القليلة الماضية تصاعد النقد الدولي ضد سباق الاستيطان الاسرائيلي كان هناك تعبير عن القلق، وتأكيد على عدم الشرعية والقانونية، هذا جيد بشكل استثنائي،ونريد تحويل كل ذلك كما قال مندوبنا الدائم في الأمم المتحدة الدكتور رياض منصور إلى خطوات وقرارات اكثر جدية واكثر عملية، وذلك يحتاج منا الى عمل شاق ومنظم وحسب المعايير، والابتعاد عن المهاترات، وعدم تحول البعض منا الى خيوط للعواصم واذناب للآخرين!!! هذه صورة للشعب الفلسطيني أيام ضعفه وقبل ان يصنع بالدماء والشهداء والتضحيات الكبيرة قيامته الشاملة.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026