إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

نقل الأسير المصاب نفاع من سجن "جلبوع" إلى "مستشفى الرملة"

نقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الأسير المصاب عزمي نفاع (23 عاما)، من سجن "جلبوع" إلى "مستشفى" سجن الرملة.

وأفاد والد الأسير نفاع، مساء اليوم الأحد، بأن نجله بحاجة ماسة لإجراء عمليات جراحية في الفك العلوي واليد اليمنى، جراء إصابته بالرصاص الحي.

وأوضح أن الإصابة أدت إلى بتر جزء كبير من الشفة العلوية وعظام الفك العلوي، إضافة لبتر أوتار أصابع يده اليمنى.

يشار الى أن الأسير نفاع من سكان جنين ومحكوم بالسجن الفعلي لمدة 20 عاما، وهو طالب في جامعة النجاح الوطنية، وأصيب على حاجز زعترة العسكري جنوب نابلس بحجة محاولة تنفيذ عملية دهس في الرابع والعشرين من شهر تشرين الثاني 2015.

وناشد والد الأسير نفاع، كافة المؤسسات الإنسانية والحقوقية والطبية العمل على إنقاذ حياة نجله، والضغط على سلطات الاحتلال لعلاجه.

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026