السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

افتتاح معرض "كرامات" التشكيلي في غزة

- افتُتح مساء اليوم السبت في جمعية الشبان المسيحية بمدينة غزة، المعرض الفني "كرامات" للفنان محمد أبو حشيش.

وعرض أبو حشيش تسعة أعمال تركيبية "إنستوليشين"، بجانب بعض الـ"سكيتشات" بالفحم، كلها حاكت أطراف بشرية لأعمار مختلفة جاورها أجزاء من بيئة بدت وكأنها من العدوان الأخير على غزة 2014.

واختلفت تكوينات وألوان الأعمال التركيبية، فمنها فضي لامع ومنها "البيج" ومنها الأبيض. "يد طفل أحاطت بها يد بالغ وغابت اليد الثالثة، في بلورة زجاجية جاورها حاضنة زجاجية ساق فضية لامعة متشبثة بما يمترسها في الأرض."

"إخلاء" اسم أحد الأعمال الذي تناثرت فيه أطراف ناصعة البياض على درج أسود، لعائلة تبحث عن النجاة، بعد تلقيها اتصالا هاتفيا لإخلاء البيت، "هذا جزء مما كان يجري في العدوان الإسرائيلي الأخير، معك دقائق لتهرب."

وقال أبو حشيش (28 عاما)، لـ"وفا"، إن فكرة المعرض تتناول كرامات البشر وطريقة التعامل معهم بعد الموت، فكرامة الإنسان ليست فقط في حياته.

وأشار إلى أنه استخدم شمع النحل الصناعي والألمنيوم المصهور، في قولبة الأعضاء البشرية المتمثلة بالأطراف.

"تم صهر الألمنيوم وصبه في قوالب أما شمع النحل فتم التعامل معه بالضغط والتشكيل الحر بدون صهر"، قال أبو حشيش.

وأضاف أن أكثر ما يعتقد أنه مميز هو استخدام شمع العسل لأنها مادة طبيعية ترمز للطعم الطيب ومن رموز الحياة الجميلة لكنها هنا تقدم أشلاء، "هذه هي الحياة".

ولفت إلى أن الفكرة لديه كانت قبل ما يزيد عن عامين لكن عندما استشهد شقيقه "هاني" في غارة إسرائيلية في الحرب الأخيرة تعززت الفكرة وعمل على الإسراع فيها.

"استشهد أخي ولم نستطع دفنه كجثة كاملة، بعض الأعضاء اختفت، هناك في جرائم أخرى ارتكبها الاحتلال أيضا جثث أو أعضاء اختفت لأطفال ونساء ورجال."

وقال الفنان التشكيلي فايز السرساوي، الذي أشرف على تنفيذ المشروع، إن "أبو حشيش" عكف على إنجازه بكل الجهد والمثابرة متنقلا بين خامة وأخرى، محاولا التقاط وتثبيت عناء اللحظة في سياق متابعتي الإشرافية وبتكليف من مؤسسة القطان.

وأضاف السرساوي، في حديثه لوكالة "وفا" إن "فنتازيا الحواس" دفعت "أبو حشيش" لاستبدال الطين بشمع العسل، وعلى صعيد التكتيك ومعالجة خامات التنفيذ لم يكن الأمر سهلا "في حال الحصول على الكهرباء تكون هناك كرامة جديدة."

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026