الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها    الاحتلال يهدم بناية مكونة من ثلاثة طوابق في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يصادق على إقامة مستعمرة جديدة جنوب جنين    إصابة 3 مواطنين إثر اعتداء مستعمرين عليهم ببلدة يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا ويحوّل مقر اللجنة الشعبية إلى مركز تحقيق    استشهاد 4 أفراد من عائلة واحدة في قصف الاحتلال منزلا في دير البلح    مقتل شخص برصاص الشرطة الإسرائيلية في بلدة سولم داخل أراضي الـ48    الاحتلال يحتجز 25 مواطنا ويحقق معهم ميدانيا في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم    مستعمرون يعطبون إطارات مركبات في بيت دجن شرق نابلس  

مستعمرون يعطبون إطارات مركبات في بيت دجن شرق نابلس

الآن

هرتسوغ: "قانون يشرع السرقة والسلب"

كتبت صحيفة "هآرتس" العبرية في تقرير منفرد اليوم الثلاثاء، ان رئيس المعارضة، يتسحاق هرتسوغ، تطرق أمس، الى المصادقة على قانون تشريع البؤر الاستيطانية في اللجنة الوزارية لشؤون القانون، وأعرب عن معارضته الشديدة لمضمونة.

وقال هرتسوغ إن "هذا القانون يشرع السرقة والسلب. لم يسبق أبدا في اسرائيل قيام الحكومة بالمصادقة على قانون يسمح بانتزاع الحقوق من المواطنين والأفراد. هذا يتعارض تماما مع جهاز القانون الاسرائيلي".

وأضاف هرتسوغ خلال لقاء أجراه معه رازي بركائي في إذاعة الجيش: "أنا اتفهم ألم العائلات، لكن القاضي غرونيس منحكم عامين للإخلاء. انظر ما الذي يفعله هذا الفيروس لدولة اسرائيل".

وبعد فترة وجيزة رد رئيس الحكومة الاسرائيلية على تصريح هرتسوغ، وطالبه، خلال اجتماع لكتلة الليكود، بالاعتذار، وقال: "لا أصدق أن هرتسوغ استخدم مصطلح "فيروس" في إشارته الى المستوطنين. إنهم لحم من لحمنا، يخدمون في الجيش ويتبرعون للدولة. بوغي، اعتذر فورا". ورد هرتسوغ على نتنياهو، في تغريده نشرها على تويتر: "لا بيبي، هذه المرة لن ينجح هذا. قانون التنظيم هو الفيروس".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026