تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

فيلم "صيف حار جدا" يعكس واقع الحروب وانقطاع الكهرباء بالقطاع

عكست مشاهد فيلم "صيف حار جداً" الوثائقي الذي عرض، مساء اليوم الأربعاء، في غزة، الواقع المرير الذي يعيشه المواطن في قطاع غزة جراء الحروب المتكررة وانقطاع التيار الكهربائي.

وتنوعت مشاهد الفيلم " على مدار 16 دقيقة، بين ارتفاع درجات الحرارة، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، وبين الحروب المتكررة على القطاع خاصة الحرب الأخير التي طال امدها كثر خرابها ودمارها وضحاياها.

وعرض الفيلم بتنظيم من مركز غزة للثقافة وهو للمخرجة الشابة أريج أبو عيد، وعرض ضمن فعاليات مهرجان شاشات العاشر لسينما المرأة، وفي  إطار مبادرة "ما هو الغد" الذي تنفذه مؤسسة شاشات، بتمويل رئيسي من صندوق الديمقراطية الأوروبي EED، والصندوق الديمقراطية الوطنNED،والمؤسسة السويسرية"CFD" والتي تعني بالمرأة والسلام.

وأكد رئيس مجلس إدارة مركز غزة للثقافة والفنون أشرف سحويل، أهمية ودور الشراكة بين المركز ومؤسسات شاشات، مثمناً دورهم الريادي في مجال صناعة وانتاج سينما المرأة الفلسطينية.

وشدد على أهمية ودور نوادي السينما التي تناقش الاعمال السينمائية بهدف تبادل الخبرات وتبادل الرأي من أجل الارتقاء بالعمل السينمائي.

بدوره، اعتبر المخرج يسري مغاري، أن عملية سير الحوار الذي تقوم به المخرجة على مدار دقائق الفيلم كان يحمل درجة صوت واحدة دون أن يحمل اية دلالات معبرة، وكان بإمكانها أن تعبر بأكثر من نبره صوتية.

من جهته، بين الكاتب محمد ياسين، أن عدم وجود مشاهد مصورة تمثيلياً يؤثر على رسالة الفيلم في ظل اعتماد المخرجة على المادة "الرشز" في اغلب دقائق الفيلم.

ولفت الفنان خالد نصار إلى وجود غياب واضح للربط الشعوري، رغم أن هناك احداثاً كبيرة لم تتأثر بها الراوية اثناء روايتها.

أما الشاب أمير أبو شعبان وهو ممثل مسرحي، فرأى أن المخرجة الشابة قدمت تجربة صادقة، رغم غياب المشاهد الخاصة بتأثيرات الحرب.

وقالت الاعلامية كفاية ابو سرية، إن غياب التأثيرات الصوتية كان واضحاً في الفيلم وطريقة السرد لم تشعرنا بقوة الموضوع وتسلسل الاحداث كان سريعاً.

من ناحيته، رأى المخرج أسامة مبارك أن تجربة المخرجة جديرة بالاهتمام لكنها يجب أن تخرج من دائرة المحاولة.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026