إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

رام الله: المطالبة بدعم الأسرى المضربين عن الطعام والمرضى

خصصت الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين اعتصامها الأسبوعي أمام مقر الصليب الأحمر في رام الله، اليوم الثلاثاء، للتضامن مع الأسير المريض أحمد الخصيب (21 عاما)  من قرية عارورة شمال رام الله، المصاب بمرض "التلاسيميا"، والأسرى المضربين أنس شديد وأحمد أبو فارة.

وقال رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أمين شومان، إن محكمة الاحتلال ستنظر اليوم في قضية الالتماس المقدم للإفراج الفوري عن الأسيرين أنس شديد، وأحمد أبو فارة المضربين عن الطعام لليوم الـ88 على التوالي احتجاجا على الاعتقال الإداري بحقهما.

واشار إلى أن الوضع الصحي للأسيرين خطير جدا، حيث امتنعا عن تناول الطعام، وهذه سابقة في تاريخ الحركة الأسيرة، كما خسرا من وزنهما أكثر من ثلاثين كيلو غرام، فيما اقترحت المحكمة العليا الإسرائيلية تغذيتهما قسريا، وهذا تشريع واضح لقتل الأسرى.

وحمل شومان حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى في سجون الاحتلال، خاصة في ظل ورود تقارير طبية تفيد بإمكانية تعرضهما لجلطة دماغية أو سكتة قلبية نتيجة الإضراب، وتعنت الاحتلال ومماطلته في الإفراج عنهما أو تحديد سقف زمن لذلك.

بدوره، قال رئيس جمعية مرضى الثلاسيميا بشار الكرمي، إن الأسير أحمد الخصيب المصاب بالمرض يحتاج لعناية طبية خاصة، وإعطائه وحدة دم بشكل دوري كل ثلاثة أسابيع، ومتابعات تخصصية متعددة، كذلك للدعم والمساندة، مشيرا إلى أن الجمعية لا تعلم شيئا عن الوضع الصحي للأسير.

وأوضح أنه إذا لم يحظى مريض الثلاسيميا بالعناية الطبية اللازمة فإن ذلك يشكل خطرا على حياته، فلا يوجد في سجون الاحتلال أطباء متخصصين لرعاية المريض، محملا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الخصيب.

وأبدت والدة أحمد الخصيب خوفها وقلقها على صحة ابنها، قائلة: "تمكنت من رؤيته لفترة وجيزة خلال محاكمته في محكمة "عوفر" العسكرية، حيث لم يعط الاحتلال أحمد العلاج اللازم، أو وحدة الدم المطلوبة:.

وقالت: إن ابنها يحتاج إلى جانب وحدة الدم، 4 حبات دواء، لخفض نسبة الحديد التي تسببها وحدات الدم، وتراكم الحديد في جسده يعني تلف في الكبد والكلى، وهذا إهمال طبي متعمد، مشيرة إلى أنها حاولت إدخال الدواء إلى السجن لكن الإدارة رفضت ذلك.

من جانبه، اعتبر مدير التربية والتعليم في رام الله والبيرة باسم عريقات، أن الأسرى بحاجة لعلاج طبي عاجل، وهو ما لا توفره سلطات الاحتلال لهم.

وطالب المجتمع الدولي بإلزام الاحتلال بإسقاط سياسة الاعتقال الإداري، حيث يتم الزج بأسرانا في السجون دون تهمة ويجدد له الاعتقال أكثر من مرة.

وفي كلمة القوى الوطنية والإسلامية دعا فهد أبو الحاج، الأسرى إلى المحافظة على الوحدة، خلف قيادة وطنية واحدة داخل سجون الاحتلال، من أجل تحقيق أهداف الأسرى كافة وتحقيق مطالبهم، وعدم تركهم فريسة لحكومة اليمين الإسرائيلي المتطرف.

وطالب أبناء شعبنا بضرورة زيارة المشاركة في المسيرات والاعتصامات الداعمة للأسرى في سجون الاحتلال، خاصة المرضى والمضربين عن الطعام.

وردد المشاركون في الاعتصام الهتافات المنددة بسياسة الاحتلال، والداعمة للأسرى خاصة المضربين، ورفعوا صور الأسرى والرايات والعلم الفلسطيني.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026