مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

هيئة الأسرى: روايات جديدة لأسرى تعرضوا للتنكيل أثناء الاعتقال

استعرض تقرير أصدرته هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، شهادات جديدة لأسرى يقبعون حاليا في سجن "عوفر"، تعرضوا للضرب والتنكيل خلال اعتقالهم. ونقلت الهيئة شهادة الأسير مصطفى قنيص (31 عاما) من محافظة بيت لحم، الذي اعتقل منذ شهرين بعدما داهمت قوات الاحتلال منزله الساعة الثالثة فجرا وقامت بتخريب محتوياته، ومن ثم تم تقييده وتعصيب عينيه ووضعه في جيب عسكري ليتم نقله إلى "عتصيون"، حيث مكث هناك ثلاث ساعات ونُقل فيما بعد إلى عسقلان للتحقيق معه، وخلال التحقيق تعرض الأسير للشبح على كرسي صغير ولساعات طويلة، ولم يكتف المحققون بذلك، فقاموا أيضا بالاعتداء عليه وسبه بألفاظ سيئة ونابية، واستمر احتجاز الأسير في زنازين سجن عسقلان لمدة 30 يوما ومن ثم نقل إلى سجن "عوفر". في حين روى الأسير محمد الأزرق (20 عاما) من مخيم عايدة قضاء بيت لحم، والمعتقل منذ 22/2/2017، تفاصيل اعتقاله لمحامي الهيئة، حيث قامت قوات الاحتلال بمداهمة منزله الساعة الثانية صباحا، وقاموا بدفع الأسير بقوة على الحائط والصراخ فيه، ومن ثم طلبوا منه احضار جهازه الخلوي، بعدها تم اقتياده إلى منطقة قبة راحيل وخلال الطريق كان الجنود يضربونه ويصفعوه بقوة على رقبته وهو معصوب الأعين، ونقل فيما بعد إلى مركز تحقيق عسقلان حيث مكث هناك ثمانية أيام، وأضاف بأنه خلال التحقيق لم يتوقف المحققون عن شتمه وسبه بألفاظ غير أخلاقية، نقل لاحقا إلى سجن "عوفر"، وأشار الأسير إلى أنه خلال اليوم الأول له في "عوفر" بقيت يداه ورجلاه مقيدة طوال النهار.
ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026