السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

كيف نبني افكارنا ونحولها الى مواقف؟

رهف البريمي
هل أفكارنا واعتقاداتنا مبنية على المنطق والعلم والتجربة أم نتيجة لإسقاطات اجتماعية وسلطوية؟ هل مجتمعنا يحب الورود ويفتح معه عقله وقلبه للسلام مع كل ربيع؟ هل ينتقد البعض القيادة السياسية نقدا بناءً ، أم يلجأ للذم كهروب من ضعف موقفه ومنطقه؟ هل نختلف مع سياسات ومنهج الرئيس أم نحتلف عليه؟ ألم يخرج الكثير من منتقديه ليهتفوا بشرعيته وله، عندما حقق انجاز الدولة المراقب في الأمم المتحدة؟ هل نحن فعلا ممن يقبلون علانية بما يرفضونه سرا ؟ ويرفضون سرا ما يوحون بقبوله علنا؟ هل نحن مجتمع يتفق مظهره مع جوهره الآيديولوجي أو القيمي؟

هل نفضل المشي مع التيار حتى ولو كان خطأ ، ولانفكر في مواجهته بالاتجاه الصحيح؟ لماذا نصدق أي كلام يقال؟ وكيف نجادل؟ أهو جدل الأدلة والبراهين أم الجدل البيزنطي؟هل نحن مؤمنون بالمواطنة ونساهم في بناء مؤسسات الدولة وتطورها ، أم أن هذا مرتبط بالمصالح الشخصية؟

هل كل المتحدثين باسم حقوق المرأة يطبقون مع شريكاتهم ما يبدونه من شعارات تحررية وحقوقية؟ هل نعيش الحقيقة أم الخرافة ...؟؟؟    

لماذا نصدق الأمور السيئة التي تقال عن الآخرين، ولا نكترث لأخلاقهم العالية وابداعهم وتميزهم؟

تساؤلاتٌ كثيرةٌ تقلقني في الصورةِ النمطية لتكوينِ المجتمع لأفكاره ومواقفه مايدفعني أبحث عن الطريقة الأنسب لبناء مواقفي وأفكاري.

ومن أهم الطرق الصحيحة لبناء الذات أولاً :تكوين أفكارنا ومواقفنا بناءاً على معطيات ومعلومات وبيانات وحقائق، وثقافة مرتكزة على رؤيه ثاقبه بعمق التاريخ والحاضر والمستقبل.

ثانياً - رفض المسلمات المجتمعية ، ومفاهيم البشر للعقيدة ، المروجة على انها الدين الصحيح !! ونعيد بناءها فينا من جديد بطريقة الدليل والبرهان ومصادرها الصيحة التي هي بالأساس تدعو إلى التأمل والتفكر.

ثالثاً- أن تكون مناهجنا التعليمية تجريبية ، خلاف الحفظ والتلقين التي تخلق جيلا مستسلما.

رابعاً- في المسار السياسي ،من الضروري تثقيف المنتمي سياسيا بمبادىء وبرامج الفصيل الذي يضمه ليكون هناك منتمين فعلاً لا شعاراً وقولاً.

خامساً- من المهم أن تكون لنا مراكز أبحاث وطنية تتعاون مع الحكومة لتنقية أفكار العولمة وأدلجتها بما يتناسب مع المصلحة الوطنية.

وأخيراً المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق الآباء والأمهات في تربية الأبناء بطريقة تسمح لهم بالبحث والاكتشاف وحرية السؤال والاختيار.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026