مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

طوباس: حراك جماهيري نشط وتصاعد في الإضراب التضامني مع الأسرى

 الحارث الحصني

حول مجسم خارطة فلسطين في مركز مدينة طوباس شمال الضفة الغربية، ينتظم عشرات المواطنين الفلسطينيين في حركة دؤوبة تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية.

وفي داخل تلك الخيمة التي أقيمت منذ أكثر من عشرة أيام، توجد أم الأسير عبد السلام بني عودة المحكوم بالسجن الفعلي 30 عاما للتضامن مع الأسرى في معركة الاضراب.

وبني عودة واحدة من عديد المواطنين ممن يعيشون خارج سجون الاحتلال ويضربون عن الطعام.

وخلال الايام الماضية شهدت عدة مناطق فلسطينية تزايدا في عدد المشاركين في الإضراب.

لكن هدى بني عودة "أم عصام" لم تقو على الاستمرار على هذا الوضع وفقدت وعيها بسبب إضرابها المتواصل عن الطعام منذ أيام، و تم نقلها إلى مستشفى طوباس التركي الحكومي لتلقي العلاج.

وأم عصام من بلدة طمون جنوب مدينة طوباس، يخوض نجلها عبد السلام إضرابه عن الطعام مع باقي الأسرى في سجون الاحتلال، ارتأت بأن تتضامن مع إضراب الأسرى بالمثل، بعد أن بدأت بإضراب مفتوح عن الطعام.

ويعد هذا الاضراب واحد من أكبر الاضرابات الكبيرة التي شهدتها الأرض الفلسطينية منذ عقدين، إذ يخوض أكثر من 1800 أسير فلسطيني إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 11 يوما؛ لتحقيق مطالبهم العادلة.

وفي محيط خيمة الاضراب وداخلها يمكن ملاحظة العديد من الأسرى المحررين الذين خاضوا في سنين اعتقالهم إضرابات مشابهة عن الطعام، من بينهم الأسير المحرر جمال أبو محسن، الذي قال: الوجبة الأساسية للأسير هي التضامن الشعبي معه، وليس الأكل فقط.

وأكد الكلام ذاته مهيوب سالم، وهو والد أحد الأسرى في سجون الاحتلال، مضيفا: خطوات التضامن مع الأسرى من قبل المواطنين والمؤسسات تلقي بظلالها الايجابية علينا نحن كأهالي أسرى، فننقلها لأبنائنا فتزيد من همتهم".

أبو محسن الذي خاض ثمانية إضرابات خلال "23" عاما قضاها في سجون الاحتلال، يوضح أن هذه الوقفات تعطي الأسير دفعة معنوية لإكمال إضرابه عن الطعام.

ويضيف: بعد أن دخل الإضراب يومه الـ  11 تصبح مناعة أجسام الأسرى ضعيفة جدا، لكن هذه الفعاليات تقوي عزائم الأسرى، ونؤكد أن الأمر ليس بالسهل، ففي كل مرة يخوض الأسرى فيها إضرابهم عن الطعام، يحاول المحتل التحايل على مطالبهم، ما يتطلب وجود ضغط جماهيري داعم للأسرى.

من جانبه، يؤكد مدير نادي الأسير في طوباس محمود صوافطة، أن الفعاليات التضامنية مع الأسرى في تصاعد مستمر، حتى تحقيق مطالبهم العادلة.

كما يشير نائب محافظ طوباس أحمد الأسعد، أن الفعاليات مستمرة بشكل تصاعدي حسب البرنامج الموحد لكل محافظات الوطن، موضحا أن القيادة الفلسطينية داعمة بقوة لموضوع الأسرى وتدعم جميع فعاليات التضامن مع إضرابهم.

مواطنون من محافظة طوباس أبدوا ارتياحهم تجاه هذه الخطوات في التضامن مع الأسرى، واعتبروا أن هذه الفعاليات واجب على كل فلسطيني، وما رفع المعنويات أكثر مشهد المئات من المحلات التجارية المطلة على شوارع المدينة، وهي تغلق أبوابها أمام روادها ضمن إضراب تجاري عم جميع محافظات الوطن دعما للأسرى.

ويؤكد أصحاب المحلات التجارية التزامهم بالفعاليات الداعمة للأسرى ومن ضمنها الإضراب التجاري، مؤكدين في تصريحات منفصلة لــ"وفا"، أن "هذه الخطوة وغيرها أقل ما يمكن تقديمه للأسرى".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026