السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

"الفنان الصغير" يرسم للأسرى

نابلس– زهران معالي- ينشغل الطفل حذيفة سامر (12 عاما)، داخل خيمة التضامن في ميدان الشهداء وسط نابلس، منذ ساعات الصباح، برسم لوحات فنية، تجسد معاناة الأسرى المضربين عن الطعام منذ 16 يوما، في محاولة منه للفت أنظار العالم لمعاناتهم المتفاقمة في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

حذيفة أو "الفنان الصغير" كما يلقب، من بلدة جماعين، توسط عددا من أهالي الأسرى داخل الخيمة، وأطلق العنان لرسوماته التي حول بها أيدي الأسرى المقيدة بسلاسل لجناحي حرية ترفرف رغم القيد.

ويقول حذيفة لـ"وفا"، "كل الناس بتحكي عن قضية الأسرى، على "الفيسبوك"، والتلفزيون، وفي خيم التضامن بجنين، ونابلس، وغيرها، وأنا حبيت أتضامن معهم، عن طريق رسم معاناتهم، وحلمهم بالحرية".

"أبي يعمل في الأردن واشتاق إليه كثيرا، فكيف حال إخواني من الأطفال الأسرى وأبناء الأسرى؟". يضيف حذيفة.

ويرى أن التضامن مع الأسرى يكون بكل طرق، وريشته ستبقى ترسم معاناة الأسرى حتى تصل رسالتهم للعالم، داعيا الجميع للتضامن معهم بكل الطرق والوسائل.

ويضيف "داخل السجون الإسرائيلية أسرى أطفال، حرموا من الحرية، أطفال فلسطين عصافير حرية وسلام، حجزوا داخل قيود صنعها الاحتلال، ما نطلبه فقط الحرية والعيش بأمن وسلام".

وبدأ حذيفة الرسم منذ كان بعمر خمس سنوات، والتحق بمركز لتنمية المواهب مؤخرا حيث يطمح ليصبح رساما عالميا ينقل قضايا وهموم الشعب الفلسطيني.

ويوضح أن عمل والده كنحات وخطاط أثر عليه كثيرا وصقل موهبته في الرسم، ودفعه الاهتمام من قبل عائلته وتوفير احتياجاته لرسم كل ما تقع عليه عيناه.

ويطمح حذيفة أن تعمم رسوماته التضامنية مع الأسرى على كل خيم التضامن المنتشرة في أرجاء الوطن.

بدوره، أكد مدير وزارة الثقافة في نابلس حمد الله عفانة، أن حذيفة يرسم باسم 300 طفل يقبعون في سجون الاحتلال، وتجسد لوحاته صمود وإرادة الأسرى في معركتهم ضد عنصرية وعنجهية الاحتلال.

وأضاف أن المقاومة هي ثقافة والعكس كذلك، وأن أشكال الثقافة سواء بكلمة أو قصيدة أو بريشة ترسم لوحات تجسد معاناة ونضال الشعب الفلسطيني، يعتبر مقاومة، منوها إلى أن تعدد الإبداعات للمثقفين يساهم بدعم المقاومة وحرب الأسرى في معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضونها.

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026