مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

شادي أبو شخدم ستة مؤبدات وعشرين عاماً

شادي غالب محمد ياسين أبو شخدم "الحسيني" في السابعة والثلاثين من عمره، من الخليل، محكوم بالسجن المؤبد 6 مرات، إضافة إلى عشرين عاماً. اعتقل شادي في 13 نيسان 2002، بتهمة الانتماء إلى كتائب شهداء الأقصى والمشاركة في التخطيط وتنفيذ عملية "عندليب خليل طقاطقة" في نيسان من العام 2002، في مدينة القدس، أدت العملية إلى مقتل 6 إسرائيليين وإصابة 85 آخرين بجروح، ، وعدا عن الحكم بالسجن، فقد تم هدم منزل عائلته بالكامل في العام 2003. تعرض شادي إلى العديد من العقوبات، فقد تم عزله انفرادياً، وتنقل إلى العديد من السجون، وحرمه الاحتلال من تقديم الثانوية العامة عدة مرات قبل أن يسمح له بذلك، وقد التحق بجامعة القدس المفتوحة لإكمال تعليمه، واستطاع أن يستغل سنوات سجنه وأن يطور من نفسه وينمي قدراته الثقافية والسياسية، ويتقن اللغتين العربية والعبرية، وألّف كتاباً بعنوان "ثمن الحرية للثورات العربية"، ويعدّ لديوان شعري ورواية. يقول والده: ولد شادي بعد سبعة أشهر، وكان ضئيل الحجم لدرجة أن أول ملابس ألبسناه إياها أخذناها عن لعبة، لأننا لم نجد ملابس على مقاسه. وتقول والدته: "حلمت إني أحضنه، وبعدين في الحلم فتح الباب وطلع".
ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026