مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

محمد جبران خليل 8 سنوات في العزل الانفرادي

أنا مثلكم لم أسمع بمحمد جبران خليل قبل إضراب الأسرى الحالي، وحين قرأت عن عزله الانفرادي لمدة 8 سنوات، تذكرتُ حين كنتُ صغيراً ألعب مع أخي، وأغلق عليّ باب الغرفة لمدة عشر دقائق قبل أن يفتح الباب، وكيف أنني كدت أقترب من الجنون، وحاولت أن أحسب كم عشر دقائق في 8 سنوات، وكم جنوناً يمكن أن يصيب شخصاً مثل محمد؟ محمد جبران خليل، من مواليد 16/12/1983، ينحدر من بلدة الرملة وتسكن عائلته في قرية المزرعة الغربية في أراضي 1948، معتقل منذ 11/3/2006، ومحكوم بالسجن المؤبد، بتهمة تنفيذ عملية فدائية، ويعاني من أمراض نفسية وعصبية وصعوبة في الحركة ويعيش في زنازين العزل، منذ نحو 8 سنوات، بزعم محاولته الاعتداء على أحد السجانين في سجن "جلبوع". يتعرض محمد لفقدان التوازن ونوبات من الإغماء نتيجة الآلام الشديدة في الرأس، وأوصى أطباء مستشفى "سوروكا" بإجراء تصوير له للرأس والأعصاب، ومنذ فترة طويلة ينتظر ذلك ودون فائدة وهو لا يحصل على العلاج اللازم. يقول محمد لمحاميته: "منذ اعتقالي وخلال التحقيق تعرضت للتهديد من المحققين بعذاب لا ينتهي وحرماني من رؤية الشمس، لذلك واجهت سلسلة عقوبات بلغت ذروتها بقرار عزلي، ومنذ بداية هذه المعاناة القاسية، يجري تمديد العزل كل ستة شهور لأنهم يريدون أن تتحول كل لحظة في حياتي إلى جحيم ومعاناة وعذاب لا ينتهي، وبدعم كامل وغطاء من المحكمة الصورية التي تنفذ تعليمات جهاز الأمن الإسرائيلي، يسعون في كل مرة تنتهي فترة عزلي للحصول على غطاء قانوني من محكمة العزل، ففي كل مرة يقدمون مبررات ومزاعم غير صحيحة، تارة يزعمون حيازتي هاتفا، وأخرى تهديدي للشرطة، ثم إنني خطير نفسيا، ولكن كل ذلك استمرار للاستهداف المباشر وعقابا لي، كوني أسير فلسطيني من الداخل، فهم يعتبرون ما قمت به خطيرا ويجب أن أكون عبرة وأدفع الثمن بالعزل والنفي الأبدي والحرمان من كل حقوقي بما فيها العلاج". "فرضوا علي العزل التامة في زنزانة انفرادية، أعيش وحيدا دون اتصال أو احتكاك بالأسرى، وبدأت أعاني من عدة أوجاع وأمراض، ورفضوا علاجي حتى أصبت بآلام حادة، وتم نقلي إلى المستشفى، ودون تشخيص مرضي أو إبلاغي بالمرض الذي أصابني، استمروا على مدار 15 يوما بحقني بالإبر مرتين يوميا صباحا ومساء، ومكثت في المستشفى 25 يوما، ثم أعادوني للزنزانة لنفس الظروف والمعاناة وهم يقدمون لي الدواء ولكن حالتي لم تتحسن أبدا، وحتى اليوم ورغم مطالبي المتكررة ما زلت أجهل نوع واسم مرضي. أما بخصوص الأدوية التي تعطى لي فهي تؤثر على العيون وأصبحت أعاني من مشاكل في الرؤية وأشعر بتراخي الأعصاب".
ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026