الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

الأسير حاتم الجيوسي: ستة مؤبدات و55 عاما

حاتم ياسر محمد الجيوسي من طولكرم، ولد يوم 29 شباط 1972، تعلم في روسيا، وتخرج كفني أسنان عام 2000، وعاد إلى فلسطين، وانضم إلى صفوف المقاومة الفلسطينية وشارك في عمليات عسكرية في الضفة الغربية ضد جنود الاحتلال، يعد حاتم من مؤسسي كتائب ثابت ثابت، التابعة لحركة فتح، في بداية انتفاضة الأقصى.

أصبح مطارداً عام 2001، واستمرت مطاردته لعامين كاملين، لكنه حوصر في منزل في مخيم نور شمس في طولكرم، وكان من الواضح من طبيعة الاشتباك الذي جرى معه أن النية كانت مبيتة لقتله وليس لاعتقاله، ففي 21-2-2003 أُمطر المنزل الذي يتواجد فيه بالقذائف، ورفض في البداية تسليم نفسه، لكنه خشي على أصحاب المنزل، فأوقف الاشتباك، فقام الجيش باعتقاله بعد أن استمر حصاره 4 ساعات.

لعام كامل منعت أسرته من زيارته، وخضع لتحقيق عنيف، وحكم عليه في النهاية بستة مؤبدات و55 عاماً بتهمة الانتماء لحركة فتح وجناحها العسكري كتائب شهداء الأقصى، وتعرض للعزل الانفرادي لعدة أشهر أكثر من مرة.

تقول أمه نادية الزعبي "أم حاتم": إني أعيش منذ اعتقال ابني في حسرة وألم وقهر ليس له نهاية إلا بخروج ابني حاتم من السجن ورؤيته أمامي وبين أفراد عائلته يمارس حياته الطبيعية وعمله الذي تغرب وأبعد عن كل أحبابه من أجله،  كلى أمل بأنه سوف يتحقق الفرج لابني حاتم حتى وإن حوكم بالسجن المؤبد الذي يعني به الاحتلال "نهاية حياته داخل سجنه".

تقول أيضاً: أثناء مطاردة حاتم من قبل الاحتلال كنت مليئة بالخوف والقلق عليه وعلى مصيره واحتمالية استشهاده، أذكر عندما قام جنود الاحتلال باقتحام المنزل لاعتقال ابني حاتم، كل شخص يذكر ذلك اليوم وكان شاهدا على اعتقال حاتم يقول إن الاحتلال كان قادم لقتل ابني وليس لاعتقاله، حيث كان هناك إطلاق نار كثيف وسماع دوي انفجارات.

وتضيف أمه: جاء موعد محاكمته لتحكم عليه سلطات الاحتلال بالسجن 6 مؤبدات و50 عاماً، كان في ذلك الوقت شقيقه محمد ابني الثاني يتواجد في الأسر وقد حوكم بالسجن 10 أعوام، ليأخذ حاتم عن شقيقه خمسة منها ولتضاف إلى حكمه ليصبح 6 مؤبدات و55 عاماً.

تضيف بحسرة: بعد الحكم عليه، أراد حاتم أن يكمل دراسته داخل السجن لكن سلطات الاحتلال منعته من ذلك، حيث تعرض للعزل الانفرادي أكثر من مره ولعدة أشهر، إنني أفتقده، ومنذ اعتقاله لم أتمكن من لمسه، فالزيارات إن سمح بها تكون من خلف زجاج وبواسطة هاتف صوته مزعج وغير واضح.

يخوض حاتم إضراب الحرية والكرامة وهو يعاني من قرحة في المعدة، ويريد زيارة مريحة لوالدته المريضة، والتي تعرضت لنزيف في المعدة، وقبلها تعرضت لجلطة في الرئة، وتم استئصال سرطان من البنكرياس لديها.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026