فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس    محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم    دائرة شؤون القدس: الاحتلال يوظف الهدم لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في القدس    الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025    73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023    في ثاني استهداف لمركبة خلال ساعتين: استشهاد مسعف وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مركبة غرب خان يونس    بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب شمال القدس    الاحتلال يقتحم أرض بطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان    باكو: وفد من المجلس الوطني يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي    استشهاد فتاة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    محافظة القدس: دعوى استعمارية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس    الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة وغزة: 3 شهداء بينهم طالبة وهدم منازل في القدس وبيت لحم    الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية    قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان  

قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان

الآن

الأسير حاتم الجيوسي: ستة مؤبدات و55 عاما

حاتم ياسر محمد الجيوسي من طولكرم، ولد يوم 29 شباط 1972، تعلم في روسيا، وتخرج كفني أسنان عام 2000، وعاد إلى فلسطين، وانضم إلى صفوف المقاومة الفلسطينية وشارك في عمليات عسكرية في الضفة الغربية ضد جنود الاحتلال، يعد حاتم من مؤسسي كتائب ثابت ثابت، التابعة لحركة فتح، في بداية انتفاضة الأقصى.

أصبح مطارداً عام 2001، واستمرت مطاردته لعامين كاملين، لكنه حوصر في منزل في مخيم نور شمس في طولكرم، وكان من الواضح من طبيعة الاشتباك الذي جرى معه أن النية كانت مبيتة لقتله وليس لاعتقاله، ففي 21-2-2003 أُمطر المنزل الذي يتواجد فيه بالقذائف، ورفض في البداية تسليم نفسه، لكنه خشي على أصحاب المنزل، فأوقف الاشتباك، فقام الجيش باعتقاله بعد أن استمر حصاره 4 ساعات.

لعام كامل منعت أسرته من زيارته، وخضع لتحقيق عنيف، وحكم عليه في النهاية بستة مؤبدات و55 عاماً بتهمة الانتماء لحركة فتح وجناحها العسكري كتائب شهداء الأقصى، وتعرض للعزل الانفرادي لعدة أشهر أكثر من مرة.

تقول أمه نادية الزعبي "أم حاتم": إني أعيش منذ اعتقال ابني في حسرة وألم وقهر ليس له نهاية إلا بخروج ابني حاتم من السجن ورؤيته أمامي وبين أفراد عائلته يمارس حياته الطبيعية وعمله الذي تغرب وأبعد عن كل أحبابه من أجله،  كلى أمل بأنه سوف يتحقق الفرج لابني حاتم حتى وإن حوكم بالسجن المؤبد الذي يعني به الاحتلال "نهاية حياته داخل سجنه".

تقول أيضاً: أثناء مطاردة حاتم من قبل الاحتلال كنت مليئة بالخوف والقلق عليه وعلى مصيره واحتمالية استشهاده، أذكر عندما قام جنود الاحتلال باقتحام المنزل لاعتقال ابني حاتم، كل شخص يذكر ذلك اليوم وكان شاهدا على اعتقال حاتم يقول إن الاحتلال كان قادم لقتل ابني وليس لاعتقاله، حيث كان هناك إطلاق نار كثيف وسماع دوي انفجارات.

وتضيف أمه: جاء موعد محاكمته لتحكم عليه سلطات الاحتلال بالسجن 6 مؤبدات و50 عاماً، كان في ذلك الوقت شقيقه محمد ابني الثاني يتواجد في الأسر وقد حوكم بالسجن 10 أعوام، ليأخذ حاتم عن شقيقه خمسة منها ولتضاف إلى حكمه ليصبح 6 مؤبدات و55 عاماً.

تضيف بحسرة: بعد الحكم عليه، أراد حاتم أن يكمل دراسته داخل السجن لكن سلطات الاحتلال منعته من ذلك، حيث تعرض للعزل الانفرادي أكثر من مره ولعدة أشهر، إنني أفتقده، ومنذ اعتقاله لم أتمكن من لمسه، فالزيارات إن سمح بها تكون من خلف زجاج وبواسطة هاتف صوته مزعج وغير واضح.

يخوض حاتم إضراب الحرية والكرامة وهو يعاني من قرحة في المعدة، ويريد زيارة مريحة لوالدته المريضة، والتي تعرضت لنزيف في المعدة، وقبلها تعرضت لجلطة في الرئة، وتم استئصال سرطان من البنكرياس لديها.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026