مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

الأسير علاء الدين الكركي ما زال يحلم بصحن "الشعيرية بالسكر"

ولد علاء الدين فهمي فهد الكركي في الأول من كانون الثاني 1973، في مدينة الخليل، واعتقل بتاريخ 17/12/1993، ولم يكن قد تجاوز العشرين عاماً، حكم بالسجن المؤبد إضافة إلى عشرين عاماً، بتهمة القيام بعملية أدت إلى مقتل مستوطن. أُدرج اسمه ضمن الدفعة الرابعة التي كان من المفترض أن يُطلق سراحها في آذار 2014، لكن إسرائيل أوقفت الدفعة، كما هو معروف. توفي والده وهو في الأسر، وقد قامت والدته المسنة بتزيين البيت استعداداً لاستقباله، لكنه لم يخرج كما كان منتظراً. استطاع أن يكمل تعليمه الجامعي داخل السجن، وحصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية والاجتماعية بتفوق. يحلم علاء دائماً بصحن من الشعيرية والسكر، كان قد طلبه من والدته يوم اعتقاله، حين اقتحم عدد كبير من جنود الاحتلال المنزل، وجد علاء أمام جهاز التلفاز، فسأله الضابط الإسرائيلي باستهزاء: هل أنت سعيد؟ فأجابه: نعم أنا سعيد في منزلي. تقول أمه: "تتميز شخصية ابني بالجرأة والشجاعة، لذلك لم أستغرب رده على الضابط الذي استفزه جواب علاء وأخذه بالقوة". كان علاء يخبئ آثار التعذيب عن والدته خلال الزيارة، لكنها بقلبها كانت تحس ما يعانيه، وتتحدث عن خطاب وصلها منه ذات يوم يقول فيه: "أنتِ زرعتي يا أمي شجرة، وآن الأوان أن تقطفي ثمرتها"، وحين فتحت بقية المظروف وجدت داخله شهادة تخرجه بتقدير امتياز، فانطلقت دموعها دون أن تستطيع السيطرة عليها.
ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026