السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

نتائج الجولة الأولى من انتخابات حزب العمل: خسارة هرتسوغ والمنافسة بين عمير بيرتس وآفي غباي

كشفت الجولة الأولى من نتائج الانتخابات الإسرائيلية لرئاسة حزب العمل، فوز عمير بيرتس، وآفي غباي، ليصعد كلاهما بذلك للجولة الثانية في الانتخابات لرئاسة حزب العمل، والتي من المقرر أن تجري الاثنين القادم. وحسب النتائج، حصل بيرتس على أعلى نسبة من الأصوات، بواقع 32.7%، أي 10141 صوتا. أما آفي غباي فقد وصل إلى المكان الثاني، وحصل على نسبة 27%، أي 8395 صوتا. فيما وصل رئيس الحزب الحالي يتسحاك هرتسوغ، المكان الثالث بنسبة 16.7%، أي 5204 أصوات فقط. وفي المكان الرابع، جاء أرئيل مرغليت، بواقع 16.1%، أي 4997 صوتا، بينما حصل عومربار ليف على 6.9%، أي 2147 صوتًا. وبدأ التنافس على الرئاسة بتسعة مرشحين، انسحب منهم اثنان، هما عميرام ليفين الذي أعلن دعمه لآفي غباي، ودينا ديان التي أعلنت يوم أمس انسحابها ودعمها لهرتسوغ. أما المرشحان أفنر بن زاكين وهودي كروفي فقد اعتبرا خاسرين مسبقا، حيث حصلا على 0.18%، و0.30% على التوالي. وبحسب صحيفة "هآرتس"، فإن هذه النتائج قد تترك أثرها الفوري على الوحدة مع "هتنوعا"، التي تفككت عمليا، ولم يتبق منها سوى بعض الأموال التي تستطيع تسيبي ليفني بواسطتها التفاوض حول كتلة مستقبلية. وبسبب الأزمة القائمة بين ليفني وبيرتس، فإن فوز الأخير قد يؤدي إلى انفصال "هتنوعا" عن "المعسكر الصهيوني"، ما يعني نهاية الطريق بالنسبة لليفني، التي كانت قريبة من رئاسة الحكومة، كبديل لنتنياهو في الانتخابات القادمة، بحسب "هآرتس".
ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026