السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

المصادقة على مخطط ترحيل أهالي أم الحيران إلى موقع مؤقت

رام الله- ذكرت صحيفة "هآرتس"، اليوم الثلاثاء، أن اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء، صادقت على إيداع مخطط يتعلق بقرية أم الحيران مسلوبة الاعتراف في النقب، يقضي بانتقال أهالي القرية إلى الســكن مؤقتا، في موقع قريب من بلدة حورة، وبعدها ينتقلون مرة أخرى إلى بلدة دائمة، خلال 15 عاما.

ونقلت الصحيفة عن مدير عام "السلطة لتطوير إسكان البدو"، يائير معيان، قوله خلال اجتماع اللجنة، أمس، إن المخطط لا يلزم سكان أم الحيران بالانتقال للسكن المؤقت، ولكن في المقابل سيتم نقلهم إلى أحد الأحياء في بلدة حورة.

يذكر أن مخطط ترحيل أهالي أم الحيران عن بيوتهم وأراضيهم يأتي في أعقاب قرار حكومة إسرائيل إقامة مستوطنة يهودية باسم "حيران"، مكان أم الحيران.

وكان مخطط سابق طرحته السلطات الإسرائيلية يقضي بنقل أهالي أم الحيران إلى بلدة حورة لمدة سنتين وبعد ذلك إسكانهم في مكان ثابت. ويعارض أهالي أم الحيران هذه المخططات ويطالبون بالبقاء في قريتهم واعتراف الدولة بهم.

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026