السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

رام الله: الإعلان عن فعاليات اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء

أعلنت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، والكشف عن مصير المفقودين، عن إطلاق فعاليات اليوم الوطني لشهداء مقابر الأرقام، الذين تحتجزهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي، والذي يصادف في 27 آب الحالي. وقام أعضاء الحملة بمشاركة محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، وعدد من أهالي الشهداء، بوضع إكليلا من الزهور على ضريح شهداء عملية "سافوي" التي نفذتها مجموعة فلسطينية مسلحة تابعة لحركة فتح عام 1975، وسط مدينة تل أبيب، والذين تم تسليم جثامينهم عام 2012، ودفنوا في قبر جماعي في مقبرة رام الله، بعد تعذر التعرف عليهم. وقالت غنام خلال الفعالية التي جرت في رام الله، اليوم الخميس، إن استمرار وجود الاحتلال الإسرائيلي يعني استمرار ارتقاء الشهداء، واحتجازهم في مقابر وثلاجات الاحتلال، مؤكدة أن "شعبنا يواجه حكومة اسرائيلية متطرفة، تمتهن الإجرام والوحشية، وتعدم ابنائنا على الحواجز، وتحتجز جثامينهم". وأشارت إلى أن الاحتلال يهدف من احتجاز جثامين الشهداء إلى ممارسة العقاب على عائلاتهم، لافتة إلى أن "هذا الملف سينتهي بجهود الحملة الوطنية وبإرادة شعبنا وسيعود الشهداء إلى عائلاتهم ليدفنوا في وطنهم". من جانبه، أكد منسق الحملة سالم خلة، إن هذا الضريح يضم رفات 11 شهيدا ثمانية منهم ممن نفذوا العملية، إلى جانب ثلاثة شهداء بقوا مجهولين الهوية، سلمها لنا الاحتلال دون أن نعلم عنهم أي شيء، لافتا إلى أن اسرائيل تحتجز في مقابرها نحو 249 شهيدا، إضافة إلى عشرة جثامين لشهداء استشهدوا خلال الهبة الشعبية الأخيرة. واضاف أن هناك 67 مفقودا، يتحمل الاحتلال وفق القانون الدولي مسؤولية الكشف عن مصيرهم، إلى جانب 19 شهيدا من شهداء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة عام 2014. وتابع خلّة ان الحملة اليوم باتت أكثر ثقة وإرادة على استكمال هذا الملف، مطالبا بضرورة أن يكون هناك إجماع وطني على استردادهم، معتبرا ان هذا الملف يجب ان يبقى بعيدا عن التجاذبات السياسية والفئوية والشخصية. من ناحيته، قال عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية صالح رأفت، إن الحملة تتابع تحرير جثامين الشهداء المحتجزة في مقابر الأرقام منذ سنوات طويلة، مؤكدا أهمية وقوف شعبنا خلف هذه القضية من أجل تحريرهم، وتحرير عشرة شهداء من ثلاجات الاحتلال. ودعا لتنظيم فعاليات ووقفات جماهيرية تشمل المدن الفلسطينية، من أجل إجبار الاحتلال بالإفراج عن جثامين الشهداء، كذلك لتحريك هذه القضية. وحول فعاليات اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء، قال مدير مركز القدس للمساعدة القانونية عصام العاروري، إنه سيتم تنظيم مسيرات تنطلق من مراكز مدن الضفة الغربية وقطاع غزة، لما يمثله هذا الملف من أهمية وطنية وأخلاقية وإنسانية. وأكد أن الضغوطات التي مورست على الاحتلال نجحت في منع نقل جثامين الشهداء المحتجزين حاليا في الثلاجات إلى مقابر الأرقام، مشددا على اهمية استمرار الجهد القانوني الحالي ى الى مقابر الارقام نامل ان يكون هناك جهد قانوني. وبين أن الحملة نجحت في تدويل هذا الملف، وجعله ملفا حيا بعد أن كان طي النسيان، كما نجحت باسترداد 130 شهيدا من مقابر الأرقام، كذلك 120 أخرين من ثلاجات الاحتلال، وستستمر في عملها حتى استرداد اخر شهيدا محتجز. ـــــــــــــــــــــــــ
ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026