السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

"الإعلام": حق العودة مقدس ومسؤولية أخلاقية وقانونية أممية

قالت وزارة الإعلام إن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين لم ولن يكون مجالا للمساومة فلسطينيا، وهو حق أكدته قرارات الأمم المتحدة، خاصة القرار 194.

واعتبرت "الإعلام" في بيان صادر عنها اليوم الثلاثاء، المحاولات المسمومة التي لم تتوقف من قبل إسرائيل وأركانها ليست وليدة اللحظة، فقد وضعها مؤسس دولة الاحتلال ديفيد بن غوريون، حين راهن على "أن اللاجئين سيكبرون ويموتون، والصغار سينسون".

وأضافت وزارة الإعلام انها تتابع حملة الاحتلال المسمومة التي يقودها بعض أنصاره في مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين، لإلغاء التفويض الأممي الممنوح لمنظمة (الأونروا) للاجئين الفلسطينيين، وإعادة تعريف مصطلح "اللاجئين الفلسطينيين"، والادعاء "أنه يشمل من رحلوا عام 1948 فقط، ولا يشمل أولادهم أو أحفادهم".

وأوضحت الوزارة أن عقلية الاحتلال الإسرائيلي التي تقف خلف هذه الحملة المسمومة، تثبت بشكل متواصل أنها عقلية غير سوية لقادة التطرف والتحريض في تل ابيب والتي تسعى لقولبة العالم وفق مصالحها. وترى بأن الرد الأنسب على محاولات تصفية قضية اللاجئين، تذكير العالم بإجماعه ورفضه للاحتلال، وتصويته لصالح حق العودة والتعويض قبل عقود، وتوجيه سؤال مفتوح لساسة إسرائيل عن مئات المدن والبلدات الفلسطينية التي دمرتها العصابات الصهيونية عام 1948، وما شهدته من جرائم وتطهير عريقي وتهجير.

وجددت الوزارة التأكيد على أن حل "الأونروا"، وتوقف خدماتها يأتي في اليوم التالي لتطبيق قرارات الشرعية الدولية الخاصة باللاجئين، وتنفيذ حق العودة والتعويض بحذافيره.

وختمت الوزارة بيانها بالقول: "انه ربما يكون الوقت المناسب للتفكير جديا من قبل الأمم المتحدة بتحميل كيان الاحتلال كافة تبعات النكبة، وان تلزمه بتغطية كافة احتياجات الأونروا بقوة القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن والجمعية العمومية.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026