تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

أبو عمار في ذكراه ... عاش لشعبه فأصبح خالدا في وجدانه وضميره

بقلم : فراس الطيراوي عضو الأمانة العامة للشبكة العربية للثقافة والرأي والإعلام / شيكاغو.

أي جرح هذا الذي تزهر كل يوم على ضفافه مروج الحياة و زنابق الفجر الواعد!
أي زلزالٍ هذا الذي ينبثق من تحت ركامه وغباره حلمٌ لا ينطفئ ووعد لا يغيب!
صحيحٌ أنّ جرح الوطن كان موغلاً في العصب برحيل الزعيم الخالد ياسر عرفات، ولكن الرئيس الشهيد أعطى للجرح معنى آخر غير معنى الوجع والفجيعة، فقد علمّنا في مسيرة حياته التعالي على الجراح وعدم الإنكسار أمام أهوالها.
لقد كان أبو عمار قائداً حكيماً ورجلاًعظيماً، وزعيماً أميناً أحب الله وعشق الشعب ،وبادله الحب والوفاء، كرس الإنتماء للأمة العربية، ورسخ العقيدة القومية وجسد الولاء للوطن وعزز العيش المشترك وعناق الأديان والتسامح، والتعاضد، والتكافل والتعاون،  والوحدة الوطنية وتوثيق عرا المودة والرحمة. ملأ ابو عمار قلوب الفلسطينيين حماساً، وعشقاً لبلدهم، وجمع أبناء هذا الوطن تحت راية وشعار (الأمل فى غد مشرق )، لم ينحني أو ينكسر تحت أي ظرف أو وطأة، أو أي تهديد، تحمل المؤامرات وواجهها بقلب من حديد، واصطبغت حياته بالبساطة وتمتع بشخصية براقة تقترب بسلاسة من كل من يعرفها، صورته فى الخيال وصوته يدوي فى الأذان، إحتل بكاريزمته وأفعاله وخطبه القلوب والعقول،عمل ليلاً نهاراً لصالح شعبه لأنه كان يرى في ذلك مغزى حياته وأسطع صفحة يتحلى بها الرجال الرجال، عانق تفاصيل الحياة في فلسطيننا الحبيبة، وتغلغل إلى قلب المواطن فحمل الهم الوطني وعاش في بيوت الفلسطينيين وكأنه فرد منهم.. عاش في مخيلتهم، وفي حناجرهم ،وفي صباحاتهم ومسح بصموده وصمود كلماته آلام الجميع.. يطل فيطل الخير والأمل ويتكلم فيحمل معه بشائر الخير والنصر ورياح القوة.. عاش القائد الخالد في عقول وقلوب أبناء الوطن ورحل وما زال عبق وعطر كلماته عالقة في الصدور، وصدى صوته يتردد في الآفاق ( على القدس رايحين شهداء بالملايين).
وفي الختام : نقول رحلت يا أبا عمار عن الشعب جسداً وبقيت فيه روحا ونهجا وكبرياء.. عن الوطن رحلت وبلغت العلياء كما تمنيت في جوار الأنبياء، والصديقين والشهداء فكنت المثل والرمز والقدوة وعلى خطاك ونهجك نسير معاهدين روحك الطاهرة أن نظل الأوفياء للمبادئ والقيم والمثل التي غرستها في عقولنا وضمائرنا ننهل منها ونستلهم منها القوة والعزيمة على تحقيق النصر بقيادة السيد الرئيس محمود عباس وأم الجماهير فتح.
المجد كل المجد لك ... وسلام لك ... وسلام عليك ... الى اليوم الموعود.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026