السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

أبو عمار في ذكراه ... عاش لشعبه فأصبح خالدا في وجدانه وضميره

بقلم : فراس الطيراوي عضو الأمانة العامة للشبكة العربية للثقافة والرأي والإعلام / شيكاغو.

أي جرح هذا الذي تزهر كل يوم على ضفافه مروج الحياة و زنابق الفجر الواعد!
أي زلزالٍ هذا الذي ينبثق من تحت ركامه وغباره حلمٌ لا ينطفئ ووعد لا يغيب!
صحيحٌ أنّ جرح الوطن كان موغلاً في العصب برحيل الزعيم الخالد ياسر عرفات، ولكن الرئيس الشهيد أعطى للجرح معنى آخر غير معنى الوجع والفجيعة، فقد علمّنا في مسيرة حياته التعالي على الجراح وعدم الإنكسار أمام أهوالها.
لقد كان أبو عمار قائداً حكيماً ورجلاًعظيماً، وزعيماً أميناً أحب الله وعشق الشعب ،وبادله الحب والوفاء، كرس الإنتماء للأمة العربية، ورسخ العقيدة القومية وجسد الولاء للوطن وعزز العيش المشترك وعناق الأديان والتسامح، والتعاضد، والتكافل والتعاون،  والوحدة الوطنية وتوثيق عرا المودة والرحمة. ملأ ابو عمار قلوب الفلسطينيين حماساً، وعشقاً لبلدهم، وجمع أبناء هذا الوطن تحت راية وشعار (الأمل فى غد مشرق )، لم ينحني أو ينكسر تحت أي ظرف أو وطأة، أو أي تهديد، تحمل المؤامرات وواجهها بقلب من حديد، واصطبغت حياته بالبساطة وتمتع بشخصية براقة تقترب بسلاسة من كل من يعرفها، صورته فى الخيال وصوته يدوي فى الأذان، إحتل بكاريزمته وأفعاله وخطبه القلوب والعقول،عمل ليلاً نهاراً لصالح شعبه لأنه كان يرى في ذلك مغزى حياته وأسطع صفحة يتحلى بها الرجال الرجال، عانق تفاصيل الحياة في فلسطيننا الحبيبة، وتغلغل إلى قلب المواطن فحمل الهم الوطني وعاش في بيوت الفلسطينيين وكأنه فرد منهم.. عاش في مخيلتهم، وفي حناجرهم ،وفي صباحاتهم ومسح بصموده وصمود كلماته آلام الجميع.. يطل فيطل الخير والأمل ويتكلم فيحمل معه بشائر الخير والنصر ورياح القوة.. عاش القائد الخالد في عقول وقلوب أبناء الوطن ورحل وما زال عبق وعطر كلماته عالقة في الصدور، وصدى صوته يتردد في الآفاق ( على القدس رايحين شهداء بالملايين).
وفي الختام : نقول رحلت يا أبا عمار عن الشعب جسداً وبقيت فيه روحا ونهجا وكبرياء.. عن الوطن رحلت وبلغت العلياء كما تمنيت في جوار الأنبياء، والصديقين والشهداء فكنت المثل والرمز والقدوة وعلى خطاك ونهجك نسير معاهدين روحك الطاهرة أن نظل الأوفياء للمبادئ والقيم والمثل التي غرستها في عقولنا وضمائرنا ننهل منها ونستلهم منها القوة والعزيمة على تحقيق النصر بقيادة السيد الرئيس محمود عباس وأم الجماهير فتح.
المجد كل المجد لك ... وسلام لك ... وسلام عليك ... الى اليوم الموعود.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026