السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

يوم الشهيد:"أطلب شباب يا وطن وتمنى"

ينكأ يوم الشهيد الذي يصادف السابع من كانون الثاني/ يناير من كل عام، جروحنا، ويثير بنا الأحاسيس والمشاعر التي كانت حبيسة، ويرسم لنا بريشة فنان الحلم الوردي الذي كان يراودنا في ليلنا ونهارنا، نفرح له ونستلذ به وتختلج له شغاف قلوبنا .. الحلم بوطن نعانقه وندفن رؤوسنا بصدره.. وطن يسكننا ويحمينا.
 وعلى امتداد الركب الطويل من الشهداء مسيرة وإرث لن تتسع مساحة الكلمات هذه لاحتضانهم، كما لن تتسع لتصف قدر الفاجعة التي ألمت بقلوب أمهاتهم وآبائهم ومن عرفوهم وأحبوهم في كل محطات النضال.
 وفي يوم الشهيد، أيضا، تكتسي التجربة منذ تفجرت الثورة قبل 47 عاما، طابعها الإنساني، ويظهر الحب للوطن كمحفز أساسي للصمود، ومصدر ملهم للقوة والعنفوان، وهدف يستحق الحياة، وعنوان للحلم والثورة، وهكذا:
 هبت النار والبارودِ غنى
 أطلب شباب يا وطن وتمنى
 وهبت النار من عكا للطيرة
كمشة صغار ربيوا عالحصيرة
 وهاي صاروا كبار وما نسيوش الديرة
ومين اللي ينسى فلسطين الجنة
 وهبت النار كرامة كرامة
الفلسطينية ومع كل النشامى
 طلوا فدائية وويله اللي يتعامى
فجر الحرية بالدما يتحنى
 وهبت النار بشاير بشاير
وهالشعب واحد مش عيل وعشاير
 بدمه جاهد وتحمل خساير
 وع الثورة عاهد تنحرر موطنا
 وهبت النار يا أهل العروبة
الفدائي محاصر والأرض مسلوبة
 كل اللي هاجر دربه من دروبي
والشعب جاهد وبالفدا يتغنى
 .. وهكذا، هي أغنية مجبولة بالدم والتراب وبحكايات اللوعة.. أغنية بدأت منذ الأزل الفلسطيني ولم يكن لها أن تتوقف، كما لم يكن لقوافل الشهداء ان تتوقف، ففي حناياها قوة لحياة لا تريد للحن أن ينتهي قبل أن تنطلق أهازيج الفرح بوطن حر وشعب يعيش بسعادة.
 وهكذا أيضا، سيظل السابع من كانون الثاني، يوم الشهيد الفلسطيني، يوما للتقييم وفرصة للتذكّر، ولاستحضار مناضلين نذروا حياتهم للكفاح وسطروا مآثر بطولية دونما ضجيج أو إطراء من أحد.
 فضل عطاونة

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026