مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

نصار يخسر زيتونه ..

زهران معالي

يسير المزارع أيمن نصار (49 عاما) من قرية مادما جنوب نابلس، بين حقول الزيتون في أرضه، يتفقد ما تبقى منها، بعد أن تسلل مستوطنون من مستوطنة "يتسهار"، وأقدموا على تكسيرها فجر اليوم.

أشار نصار بيده لأغصان قرابة 20 شجرة زيتون مقطعة، قائلا: "قبل 15 عاما قمت أنا ووالدي بزراعتها، لكن المستوطنين كسروها صباح اليوم"، وظهرت على الأرض أغصان وقد انتزعت من الأشجار التي حطمها المستوطنون.

نصار الذي اعتاد على العمل بأرضه يوميا، تلقى اتصالا من المجلس القروي في البلدة يفيد بأن المستوطنين يكسرون أشجار الزيتون بأرضه، فأسرع برفقة شبان من البلدة لحماية ما تبقى منها، إلا أن إرهاب أربعة من المستوطنين كان أسرع، "كسروها وهربوا".

ويشير إلى أنه حاول برفقة الشبان ملاحقة المستوطنين المدججين بالسلاح الذي هربوا باتجاه "يتسهار"، لكن الجيش الإسرائيلي تدخل لحمايتهم وأطلق النار باتجاه الشبان.

وليست هذه المرة الأولى التي يرتكب مستوطنو "يتسهار" جريمة بحق أشجار زيتون نصار، بل أقدموا على تكسير عشرات الأشجار قبل ثلاث سنوات بقطعة أرض أخرى في منطقة القعدات جنوب القرية.

ويتساءل نصار، أرضي واقعة بالمنطقة المصنفة "ب" حسب اتفاق أوسلو، لماذا يتسلل المستوطنون مسافة ثلاثة كيلومترات سيرا على الأقدام لتقطيع أشجاري؟

بدوره، يقول مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية غسان دغلس لـ"وفا"، إن مستوطني "يتسهار" أقدموا على تكسير وحرق وقطع قرابة خمسة آلاف شجرة زيتون منذ بداية العام، في البلدات الست المقامة على أراضيها "حوارة، وبورين، وعوريف، وعصيرة القبلية، ومادما، وعينابوس".

ويؤكد أن مركز قيادة الإرهاب للمستوطنين في الشمال متواجد في مستوطنة "يتسهار"، فالاعتداءات تبدأ منها وتتصدر لبقية المستوطنات.

ويشير إلى أن اعتداءات مستوطني "يتسهار" لا تقتصر على قلع وحرق الأشجار، بل سرقة مياه الآبار الزراعية من عدة قرى ومهاجمة مدرسة بورين الثانوية باستمرار، ومهاجمة منازل المواطنين بعصيرة القبلية بالحجارة، إضافة إلى القيام بتكسير مركبات المواطنين المارة بين نابلس ورام الله.

ووفق مركز المعلومات الوطني، فإن مستوطنة "يتسهار" أقيمت في البداية كنقطة عسكرية (ناحال) في 1/8/1983؛ وتحولت إلى مستوطنة دائمة في 23/7/1984، وتقع على بعد 8 كم جنوب غرب نابلس في الطرف الجنوبي لجبل جرزيم؛ وعلى الطريق الرئيسي الواصل بين نابلس ورام الله والقدس.

وتبلغ المساحة الكلية للمستوطنة لغاية السياج الذي يحيط بها حوالي 1248 دونمًا؛ فيما تبلغ مساحة مسطح البناء في هذه المستوطنة حوالي 199 دونمًا، لغاية العام 2014؛ وبالتالي يكون مجموع مساحة الأراضي الخالية من البناء غير المستغلة من قبل المستوطنة، والتي تقع بين مسطح البناء وسياج المستوطنة 1049 دونمًا.

وتعمل المستوطنة على التمدد بها بالتدريج؛ فيما تبلغ مساحة النفوذ الأمني للمستوطنة حتى العام 2014، حوالي 691 دونمًا، وبلغ عدد مستوطنيها حتى نهاية العام 2012 حوالي 1172مستوطنًا.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026