الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

يومان من الانتفاضة الأولى في غزة

 محمد أبو فياض

في أجواء مشابهة تقريبا لما جرى في الانتفاضة الأولى، "انتفاضة الحجارة"، التي اندلعت أواخر عام 1987، خيم الحداد الوطني على قطاع غزة، تنفيذا لقرار الرئيس محمود عباس، اعتبار اليوم السبت، يوم حداد وطني على أرواح الشهداء الذين ارتقوا أمس، خلال المسيرات التي خرجت إحياء للذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض الخالد، ودفاعا عن حقوقهم المشروعة في إقامة دولتهم الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ودفاعا عن مقدساتهم الإسلامية والمسيحية وعن حقهم في العودة إلى منازلهم وأرضهم التي هجروا منها.

البارحة خلال المسيرة على الخط الفاصل شرق القطاع، كان يمكن مشاهدة الكثير من مظاهر تلك الانتفاضة، كإشعال إطارات السيارات والمقلاع والشباب المقنعين، واكتملت تلك المشاهد بالحداد الوطني اليوم، لتعود تلك المظاهر بعد قرابة 31 عاما، إلى شوارع القطاع، ولتسمع أصوات وتشاهد أجواء تلك الانتفاضة الشعبية في الشوارع، فالمحال التجارية والمؤسسات أغلقت أبوابها، وتعطلت المدارس الحكومية، تنفيذا لقرار الحداد الوطني. وتعالت أصوات الإذاعات بالأغاني الوطنية.

وقال الحاج بسام عوض، إنه عايش تلك الفترة، واعتقل على يد قوات الاحتلال أكثر من مرة، وأمس واليوم، "تذكر كل مشاهد تلك الفترة الجميلة رغم ألمها وجراحها، حيث إشعال إطارات السيارات، وظهور الشباب المقنع في الشوارع، وفي المواجهات مع قوات الاحتلال على خط النار والمواجهة، علاوة على ظهور المقلاع، وقد شاهدت البارحة خلال المسيرة، طفلا حافي القدمين حاملا مقلاعه شرق خان يونس، محاولا رجم قوات الاحتلال بحجارته، لكن جسمه النحيل كان اقل قوة من تلك التي يحتاجها المقلاع لرجم جنود الاحتلال".

بدوره، قال الفتى محمد سلامة (16 عاما)، إنه لم يعش تلك الفترة لأنه لم يكن قد رأى النور بعد في الانتفاضة الأولى، لكنه عاش مظاهرها البارحة، من خلال مشاهدة أبرز فعالياتها من مسيرات وإشعال إطارات سيارات قرب جنود الاحتلال، والملثمين، والدعوات للتواجد على خطوط التماس مع الاحتلال.

أما المسن حسن أبو اياد، الذي شارك البارحة في جنازة الشهيد عمرو سمور، فقال إنه تذكر تلك المرحلة النضالية الهامة في تاريخ شعبنا، حين ردد المشيعون هتافات وطنية تندد بجرائم الاحتلال، وتدعو إلى تصعيد الاحتجاجات ضد الاحتلال، وتحقيق الوحدة الوطنية كرد على الجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق شعبنا.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026