السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

يومان من الانتفاضة الأولى في غزة

 محمد أبو فياض

في أجواء مشابهة تقريبا لما جرى في الانتفاضة الأولى، "انتفاضة الحجارة"، التي اندلعت أواخر عام 1987، خيم الحداد الوطني على قطاع غزة، تنفيذا لقرار الرئيس محمود عباس، اعتبار اليوم السبت، يوم حداد وطني على أرواح الشهداء الذين ارتقوا أمس، خلال المسيرات التي خرجت إحياء للذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض الخالد، ودفاعا عن حقوقهم المشروعة في إقامة دولتهم الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ودفاعا عن مقدساتهم الإسلامية والمسيحية وعن حقهم في العودة إلى منازلهم وأرضهم التي هجروا منها.

البارحة خلال المسيرة على الخط الفاصل شرق القطاع، كان يمكن مشاهدة الكثير من مظاهر تلك الانتفاضة، كإشعال إطارات السيارات والمقلاع والشباب المقنعين، واكتملت تلك المشاهد بالحداد الوطني اليوم، لتعود تلك المظاهر بعد قرابة 31 عاما، إلى شوارع القطاع، ولتسمع أصوات وتشاهد أجواء تلك الانتفاضة الشعبية في الشوارع، فالمحال التجارية والمؤسسات أغلقت أبوابها، وتعطلت المدارس الحكومية، تنفيذا لقرار الحداد الوطني. وتعالت أصوات الإذاعات بالأغاني الوطنية.

وقال الحاج بسام عوض، إنه عايش تلك الفترة، واعتقل على يد قوات الاحتلال أكثر من مرة، وأمس واليوم، "تذكر كل مشاهد تلك الفترة الجميلة رغم ألمها وجراحها، حيث إشعال إطارات السيارات، وظهور الشباب المقنع في الشوارع، وفي المواجهات مع قوات الاحتلال على خط النار والمواجهة، علاوة على ظهور المقلاع، وقد شاهدت البارحة خلال المسيرة، طفلا حافي القدمين حاملا مقلاعه شرق خان يونس، محاولا رجم قوات الاحتلال بحجارته، لكن جسمه النحيل كان اقل قوة من تلك التي يحتاجها المقلاع لرجم جنود الاحتلال".

بدوره، قال الفتى محمد سلامة (16 عاما)، إنه لم يعش تلك الفترة لأنه لم يكن قد رأى النور بعد في الانتفاضة الأولى، لكنه عاش مظاهرها البارحة، من خلال مشاهدة أبرز فعالياتها من مسيرات وإشعال إطارات سيارات قرب جنود الاحتلال، والملثمين، والدعوات للتواجد على خطوط التماس مع الاحتلال.

أما المسن حسن أبو اياد، الذي شارك البارحة في جنازة الشهيد عمرو سمور، فقال إنه تذكر تلك المرحلة النضالية الهامة في تاريخ شعبنا، حين ردد المشيعون هتافات وطنية تندد بجرائم الاحتلال، وتدعو إلى تصعيد الاحتجاجات ضد الاحتلال، وتحقيق الوحدة الوطنية كرد على الجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق شعبنا.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026