الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

الأحمد والشوبكي يشاركان في فعاليات داعمة لقضيتنا في فاس المغربية

فاس (المملكة المغربية) --شارك عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد، وسفير دولة فلسطين لدى المملكة المغربية جمال الشوبكي، في لقاءات وفعاليات في بمدينة فاس بالمملكة المغربية الشقيقة، في إطار حشد الدعم للقضية الفلسطينية في الساحة المغربية. 

وتأتي هذه المشاركة، تلبية لدعوة مؤسسات أكاديمية وثقافية ووطنية مغربية في مدينة فاس، من أبرزها مهرجان أنغام فاس الثقافي الذي نظمته جمعية الإشراق للتنمية بالشراكة مع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربية، ووزارة الثقافة والاتصال، وجهة فاس ومكناس وجماعة فاس، حيث كانت فلسطين ضيف الشرف في المهرجان.

كما تأتي هذه المشاركة، بهدف تعزيز روابط العمل المشترك بين البلدين لمواجهة قرار ترمب ونقل السفارة الأميركية إلى القدس، والتعاون مع القوى المغربية الفاعلة لرفع مستوى الوعي لدى الأجيال الشابة في المغرب إزاء القضية الفلسطينية والمخاطر المحدقة بها.

واكد الأحمد في كلمته في المهرجان، ضرورة حشد طاقات وجهود الشارع العربي والإسلامي لمواجهة إعلان ترمب المشؤوم، معتبرا نقل السفارة الأميركية إلى القدس بزعم أنها عاصمة لدولة الاحتلال إنما يمس كل أبناء المنطقة العربية والعالم الإسلامي، ما يقتضي شحذ الهمم لتحريك العالم كي يضع حدا للاحتلال وسياسات الإدارة الأميركية، داعيا الشباب المغربي لأن يأخذ دور الطليعة في ذلك انسجاما مع تاريخ المغرب العريق في دعم القضية الفلسطينية.

بدوره تطرق السفير الشوبكي الى آخر مستجدات القضية الفلسطينية ونتائج انعقاد الدورة الـ23 للمجلس الوطني، وانتخاب قيادة جديدة لمنظمة التحرير للتعاطي مع التحديات التي تواجهها القضية الفلسطينية وخاصة ما بعد إعلان ترمب، مشيدا بموقف المملكة المغربية ملكا وحكومة وأحزاب وجماهير في دعم الشعب الفلسطيني والدفاع عن القدس.

وضمن جدول لقاءات الأحمد والشوبكي في مدينة فاس، نظمت المدرسة العليا للتدبير (HEM)، وهي كلية جامعية متخصصة في مجال العلوم الإدارية والمصرفية، ندوة لطلبتها حول القضية الفلسطينية بعنوان "الدولة الفلسطينية .. التحديات والفرص"، اكد خلالها الأحمد، أن الامتداد الحيوي للقضية الفلسطينية هو عمقها العربي بالدرجة الأولى، ما يعني أن أمن واستقرار المنطقة العربية يشكل قضية أمن قومي فلسطيني، خاصة وأن حراك العالم العربي لنصرة القضية الفلسطينية في هذا الوقت الدقيق والصعب وتحديدا ما بعد إعلان ترمب يشكل حصانة لاستمرار النضال في مواجهة الاحتلال وإفشال مخططاته، داعيا الشباب المغربي للتحرك دعما للقضية الفلسطينية انسجاما مع موقف المغرب التاريخي ملكة وحكومة وشعبا.

من جهته قدم السفير الشوبكي، إطارا نظريا لطبيعة الصراع مبينا المخاطر الآنية التي تهدد القضية الفلسطينية ومحاولات تصفيتها، وآليات العمل المطلوبة على المستوى العربي والإسلامي والدولي لمواجهة هذه المخاطر التي تهدد الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره، وأهمية دور الشباب في تحريك الرأي العالم العالمي انتصارا للحقوق الفلسطينية وقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي والإنساني، وضرورة استكمال الأجيال المغربية الشابة لمسيرة النضال المشترك التي خاضها مناضلو الحركة الوطنية المغربية دفاعا عن فلسطين.

يذكر أن جولة الأحمد والشوبكي في مدينة فاس، تأتي ضمن نشاط وتحرك رسمي ودبلوماسي فلسطيني في الساحة المغربية، لتعزيز العلاقات بين البلدين وتنسيق المواقف المشتركة إزاء القضية الفلسطينية ومواجهة إعلان ترمب اعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي.

الأحمد والشوبكي يشاركان في عدة فعاليات بمدينة فاس
 

 

فاس (المملكة المغربية) 13-5-2018 وفا-شارك عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد، وسفير دولة فلسطين لدى المملكة المغربية جمال الشوبكي، في لقاءات وفعاليات في بمدينة فاس بالمملكة المغربية الشقيقة، في إطار حشد الدعم للقضية الفلسطينية في الساحة المغربية.

وتأتي هذه المشاركة، تلبية لدعوة مؤسسات أكاديمية وثقافية ووطنية مغربية في مدينة فاس، من أبرزها مهرجان أنغام فاس الثقافي الذي نظمته جمعية الإشراق للتنمية بالشراكة مع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربية، ووزارة الثقافة والاتصال، وجهة فاس ومكناس وجماعة فاس، حيث كانت فلسطين ضيف الشرف في المهرجان.

كما تأتي هذه المشاركة، بهدف تعزيز روابط العمل المشترك بين البلدين لمواجهة قرار ترمب ونقل السفارة الأميركية إلى القدس، والتعاون مع القوى المغربية الفاعلة لرفع مستوى الوعي لدى الأجيال الشابة في المغرب إزاء القضية الفلسطينية والمخاطر المحدقة بها.

واكد الأحمد في كلمته في المهرجان، ضرورة حشد طاقات وجهود الشارع العربي والإسلامي لمواجهة إعلان ترمب المشؤوم، معتبرا نقل السفارة الأميركية إلى القدس بزعم أنها عاصمة لدولة الاحتلال إنما يمس كل أبناء المنطقة العربية والعالم الإسلامي، ما يقتضي شحذ الهمم لتحريك العالم كي يضع حدا للاحتلال وسياسات الإدارة الأميركية، داعيا الشباب المغربي لأن يأخذ دور الطليعة في ذلك انسجاما مع تاريخ المغرب العريق في دعم القضية الفلسطينية.

بدوره تطرق السفير الشوبكي الى آخر مستجدات القضية الفلسطينية ونتائج انعقاد الدورة الـ23 للمجلس الوطني، وانتخاب قيادة جديدة لمنظمة التحرير للتعاطي مع التحديات التي تواجهها القضية الفلسطينية وخاصة ما بعد إعلان ترمب، مشيدا بموقف المملكة المغربية ملكا وحكومة وأحزاب وجماهير في دعم الشعب الفلسطيني والدفاع عن القدس.

وضمن جدول لقاءات الأحمد والشوبكي في مدينة فاس، نظمت المدرسة العليا للتدبير (HEM)، وهي كلية جامعية متخصصة في مجال العلوم الإدارية والمصرفية، ندوة لطلبتها حول القضية الفلسطينية بعنوان "الدولة الفلسطينية .. التحديات والفرص"، اكد خلالها الأحمد، أن الامتداد الحيوي للقضية الفلسطينية هو عمقها العربي بالدرجة الأولى، ما يعني أن أمن واستقرار المنطقة العربية يشكل قضية أمن قومي فلسطيني، خاصة وأن حراك العالم العربي لنصرة القضية الفلسطينية في هذا الوقت الدقيق والصعب وتحديدا ما بعد إعلان ترمب يشكل حصانة لاستمرار النضال في مواجهة الاحتلال وإفشال مخططاته، داعيا الشباب المغربي للتحرك دعما للقضية الفلسطينية انسجاما مع موقف المغرب التاريخي ملكة وحكومة وشعبا.

من جهته قدم السفير الشوبكي، إطارا نظريا لطبيعة الصراع مبينا المخاطر الآنية التي تهدد القضية الفلسطينية ومحاولات تصفيتها، وآليات العمل المطلوبة على المستوى العربي والإسلامي والدولي لمواجهة هذه المخاطر التي تهدد الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره، وأهمية دور الشباب في تحريك الرأي العالم العالمي انتصارا للحقوق الفلسطينية وقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي والإنساني، وضرورة استكمال الأجيال المغربية الشابة لمسيرة النضال المشترك التي خاضها مناضلو الحركة الوطنية المغربية دفاعا عن فلسطين.

يذكر أن جولة الأحمد والشوبكي في مدينة فاس، تأتي ضمن نشاط وتحرك رسمي ودبلوماسي فلسطيني في الساحة المغربية، لتعزيز العلاقات بين البلدين وتنسيق المواقف المشتركة إزاء القضية الفلسطينية ومواجهة إعلان ترمب اعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026