الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها    الاحتلال يهدم بناية مكونة من ثلاثة طوابق في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يصادق على إقامة مستعمرة جديدة جنوب جنين    إصابة 3 مواطنين إثر اعتداء مستعمرين عليهم ببلدة يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا ويحوّل مقر اللجنة الشعبية إلى مركز تحقيق    استشهاد 4 أفراد من عائلة واحدة في قصف الاحتلال منزلا في دير البلح    مقتل شخص برصاص الشرطة الإسرائيلية في بلدة سولم داخل أراضي الـ48    الاحتلال يحتجز 25 مواطنا ويحقق معهم ميدانيا في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم    مستعمرون يعطبون إطارات مركبات في بيت دجن شرق نابلس  

مستعمرون يعطبون إطارات مركبات في بيت دجن شرق نابلس

الآن

ثلاثة أمور لم يتوقعوها

محمد علي طه

ما دام مستر فريدمان في الجيب ومثله الابن البارّ كوشنير، وما دام بنيس ينطق بالهوى، وما دام ترامب رئيسًا يوقّع على الوثيقة ويتفرّج على توقيعه، وما دام نتنياهو "خوش بوش" مع ترامب فلا بدّ أن يعتقد أصغر وزير في حكومة إسرائيل بأنّه يستطيع أن يفعل ما يشاء حتّى لو عارض ذلك بعض قادة العالم وتحفّظ البعض ونَعوَصَ البعض وتصامم البعض فيد إسرائيل طويلة تصل حتّى الفورتي والأتش فور وأم درمان وباب المندب، ولكنّ ثلاثة أمور حدثت في الأسبوع الأخير أكّدت على أنّ القوّة ليست كلّ شيء وأنّ ترامب ليس كلّ شيء والبقاء لله وحده.

أوّلًا: بطش جيش الاحتلال الإسرائيليّ بمسيرات العودة السّلميّة التي ادّعى نتنياهو أنّ هدفها تدمير إسرائيل ذات الجيش الأقوى في الشّرق الأوسط، واعتقد معاليه أنّه باع العالم هذا الحكي إلى أن جاء طفل فلسطينيّ وطيّر طيّارة ورقيّة وقامت القيامة فالطّيران المعجزة لم يستطع إسقاطها والقبّة الحديديّة لم تقوَ على التّصدّي لها، والصّديق يهوشع سوبول الكاتب والمخرج المسرحيّ المعروف يقول بشجاعة في المؤتمر الصّحفيّ الذي أقامه "فوروم الزّيتونة" في بيت الصّحافيّين في تل أبيب: لو كنت طفلًا فلسطينيًّا غزّاويًّا لطيّرتُ الطّائرات الورقيّة واحدة بعد الأخرى. ماذا تتوقّعون من طفل ولد أبواه في سجن وشبّا وتزوّجا في سجن. وأنجباه في سجن. طيري طيري يا طيّارة.

وأما الحدث الثّاني فهو لعبة كرة قدم لا أكثر ولا أقلّ. كان من المفروض أن يتمتّع بها عشّاق الكرة ومؤيّدو فريق الأرجنتين ونجمه الكبير ليونيل ميسي. مباراة ودّيّة عاديّة مثل العشرات التي أجرتها الفرق العالميّة تحضيرًا للمونديال في روسيا ولكنّ ساسة إسرائيل حشروا أنوفهم فيها فنقلوا المباراة من ملعب حيفا إلى ملعب القدس لتكون جزءً من إحتفالات إسرائيل بعيدها السّبعين وضمّها القسريّ للقدس العربيّة قبل خمسين عامًا وتأييدًا لنقل سفارة فريدمان - ترامب إليها. ولأنّ أول الرّقص حنجلة كما يقولون اختلفوا في من سيصافح ميسي ومن سيرافقه ومن سيتصوّر معه ومن سيأخذ قميصه ومن سيرافقه عندما يدسّ الورقة في حائط المبكى ومن سيكسب أكثر في الانتخابات التّمهيديّة لحزب الليكود، وربّما أعدّ خيّاط معالي وزيرة الرّياضة فستانًا خاصًّا لها تخليدًا للحدث الرّياضيّ الكبير. وجاء الهدف ولم تأتِ الأرجنتين ولم يأتِ ميسي واتّهم قادة إسرائيل الفلسطينيّين بتسييس الرّياضة... ومجنون يحكي وعاقل يسمع.

وأمّا الأمر الأهم والذي لم يتوقّعه أحد من جهابذة هذه الحكومة فهو أنّ قطاع غزّة يقع في الجّهة الغربيّة والرّياح غربيّة ولم يأخذ الجنرالات هذا الامر بالحسبان.

يجب تغيير موقع غزّة.

يجب تغيير مجرى الرّيح.

وإلّا....

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026