السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

الخارجية والمغتربين": الاحتلال يواصل تدمير حل الدولتين على مرأى ومسمع العالم

 أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الاثنين، إقدام ميليشيات المستوطنين من البؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد" على حرق أكثر من 300 شجرة زيتون في بلدة تِل جنوب نابلس، حيث أقدموا على إطلاق منطاد حراري صوب أراضي القرية المزروعة بأشجار الزيتون.

وأكدت الخارجية  في بيان لها، أن هذه الجريمة تأتي بعد أيام قليلة من اعتداء إرهابي مشابه أدى الى إحراق 300 شجرة زيتون أخرى في قرية بورين، في إطار الهجمة الاستيطانية الشرسة التي تديرها وتدعمها الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو ضد الوجود الفلسطيني في المناطق المُصنفة (ج).

وبينت أن هذه المنطقة الاستراتيجية الحساسة الواقعة بين مدينتي نابلس ورام الله، تشهد تصعيداً استيطانيا واسعاً وعمليات شق طرق وأنفاق لخدمة المستوطنين على حساب الأرض الفلسطينية المحتلة.

وحذرت الخارجية من المخططات الاستيطانية التوسعية الهادفة الى استكمال بناء تجمع استيطاني ضخم في المنطقة الواقعة جنوب غرب نابلس، يضم أيضا مستوطنة "الفي منشيه"، و"كدوميم"، و"كرني شمرون"، و"عمانويل" وباقي المستوطنات والبؤر الاستيطانية المنتشرة في المنطقة.

وأشارت إلى أن ربط هذا التجمع بالعمق الإسرائيلي عبر زيادة آلاف من الوحدات الاستيطانية وزيادة عدد المستوطنين، يؤدي الى محو الخط الأخضر بمد استيطاني تهويدي يفصل شمال الضفة الغربية عن وسطها وجنوبها.

وأكدت الخارجية ضرورة أن يستفيق أن المجتمع الدولي من غيبوبته ويتحمل مسؤولياته حيال الشعب الفلسطيني، من خلال سرعة توفير الحماية الدولية له، وتطبيق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الأخير بخصوص الحماية، داعية مؤسسات حقوق الإنسان أن تتحمل مسؤولياتها أمام هذا الاعتداء الصارخ على كل ما له علاقة بالقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي.

__

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026