السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

اللواء الركن محمد أحمد غانم

عيسى عبد الحفيظ
  
محمد أحمد اسماعيل غانم من مواليد عام 1945م، في قرية حتا من أسرة مكونة من خمسة أفراد وكان محمد الثالث بين الأولاد. عمل والده في القوات المصرية التي حضرت للدفاع عن فلسطين بقيادة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وسقط والده شهيداً خلال المعارك عندما كان محمد يبلغ من العمر ثلاث سنوات، شردت العائلة وتوجهت إلى غزة حيث استقر بهم المقام في مخيم الشاطئ.
انهى دراسته في مدارس وكالة الغوث وبعدها انهى دراسته الثانوية في مدرسة فلسطين. عام 1966م، التحق بدورة ضباط الاحتياط بالكلية الحربية بمصر، وبعد تخرجه عين في كتيبة الصاعقة في رفح وبقي حتى حرب حزيران 1967م، حيث شارك في المعارك التي دارت في القطاع وجرح وتم اعتقاله من قبل القوات الاحتلال الاسرائيلية وبقي في المعتقل حتى شهر آذار/ مارس 1968م، عندما تمت عملية تبادل الأسرى.
غادر إلى مصر والتحق بقوات عين جالوت ثم نقل إلى ادارة الحاكم العام في غزة وبقي حتى عام 1971م، عندما غادر القاهرة إلى دمشق والتحق بحركة فتح حيث عين قائداً لسرية في كتيبة شهداء ايلول. ثم عمل بعدها قائدا لسرية الدفاع في قوات القسطل وبقي حتى الاجتياح الاسرائيلي للأراضي اللبنانية عام 1982م.
ساهم في معارك الدفاع عن الثورة والقرار الوطني الفلسطيني المستقل ضد حركة الانشقاق عام 1983م، ثم انتقل مع قوات الثورة في دول الشتات وتم تكليفه كضابط ركن تدريب في قوات شهداء صبرا وشاتيلا في جمهورية اليمن وبعدها تم تعيينه مسؤولاً عن الأمن حتى العودة إلى أرض الوطن عام 1994م.
اجتاز دورة قادة سرايا في الباكستان عام 1980م، ثم اجتار قادة كتائب دبابات في الصين عام 1985م، وعام 1989م، تم ترشيحه إلى دورة قيادة اركان في رومانيا وحصل على ماجستير في العلوم العسكرية من كلية القيادة والاركان.
عاد عام 1994م، إلى ارض الوطن حيث تم تعيينه مسؤولاً للأمن القاطع الجنوبي لقطاع غزة وبقي حتى تقاعد عام 2006م.
انتقل إلى رحمته تعالى يوم الجمعة الموافق 30/7/2007م. وشارك في وداعه رفاق دربه وأصدقاؤه وذووه وجمع غفير من الجماهير.
كان الشهيد ابو شادي هادئاً بطبعه، محباً لعمله متفانيا بعمل الخير يتمتع بأخلاق عالية وكرم مشهود ومثالا للشجاعة والاقدام والانضباط وكانت القضية الفلسطينية هي اسمه وعلمه وهويته.
ترك الراحل اللواء أبو شادي خلفه بصماته في قواته من خلال الانضباط والحرص على اداء المؤسسة الأمنية ودورها في خدمة الشعب فكسب احترام وتقدير جميع رؤسائه ومرؤوسيه. عمل بصمت ولم يزاحم أحداً على منصب.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026