تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

رصد التحريض والعنصرية في وسائل الاعلام الإسرائيلية

 رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، ما نشرته وسائل الإعلام الإسرائيلية من تحريض وعنصرية ضد الفلسطينيين والعرب، في الفترة ما بين 9-9-2018 ولغاية 15-9-2018.

ويقدم التقرير رصدا وتوثيقا للخطاب التحريضي والعنصري في الإعلام العبري المرئي، والمكتوب، والمسموع، وكذلك صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي لشخصيّات سياسيّة واعتباريّة في المجتمع الإسرائيليّ.

ويعرض التقرير جملة من المقالات الإخبارية التي تحمل تحريضا وعنصرية جليّة ضد الفلسطينيين، كما ويستعرض مقابلات تلفزيونية وتقارير مصوّرة، ضمن النشرة الاخباريّة، ومقابلات على الراديو الإسرائيلي ضمن البرامج الأكثر شعبية في الشارع الإسرائيلي. ويحتوي التقرير على قسمين مختلفين؛ يتطرّق القسم الأول إلى رصد التحريض والعنصرية في الاعلام الإسرائيلي المكتوب من صحف اخبارية مختلفة. أما القسم الثاني، يستعرض رصد العنصرية والتحريض في الصحافة المصوّرة لنشرات الاخبار اليومية لعدة قنوات إسرائيليّة مختلفة؛ إضافة إلى هذا، تمّ تعقّب أكثر البرامج شعبية في الشارع الإسرائيلي للإذاعة الرئيسيّة.

نستعرض في هذا الملخّص أبرز الأخبار التي ظهرت في التقرير، والتي تمحورت بشكل أساسي حول قرار الرئيس الأميركي ترمب بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.

 

رصد الصحف

كتب الصحفي اليميني المتطرف نوح كليجر مقالا حول قرار الرئيس ترمب ناعتا أياه بالبشرى السارة، قائلا: "حان الوقت.. وأخيرا قرر الرئيس الأميركي إغلاق سفارة «فلسطين» في بلده، حيث قرر أنه لطالما يرفض الفلسطينيون الجلوس على طاولة المفاوضات مع إسرائيل لمناقشة مخطط السلام – لا مصداقية وشرعية للسفارة في واشنطن.

ويتعامل الصحفي كليجر مع شخصية الرئيس ترمب وسلسلة عقوباته ضد الفلسطينيين على أنها صحيحة ومهمة وحان وقتها، ويدّعي كليجر أن العقوبات الأميركية شرعية وذلك لرفض الفلسطينيين الجلوس على طاولة المفاوضات والتفاوض على أي مخطط سلام من دار صناعة البيت الأبيض، متناسيا أن الولايات المتحدة خسرت شرعيتها ومكانتها وقدرتها على أن تكون وسيطا في مفاوضات سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

كما جاء في صحيفة "معاريف" تلخيص مقابلة أدلى بها وزير المواصلات يسرائيل كاتس حول قرار الرئيس ترمب، وادعى في مقابلته: "قال وزير المواصلات وعضو المجلس الوزاري، يسرائيل كاتس، إنه يدعم قرار رئيس الولايات المتحدة ترمب بإغلاق مكاتب منظمة التحرير في الولايات المتحدة، كما ويدعم مبادرة توطين اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية.

ويقوم الوزير كاتس بالتحريض على الرئيس محمود عباس والفلسطينيين خلال مقابلة مع راديو "غالي تساهل"، يدّعي كاتس أنّ ترمب بخطواته الأخيرة ضد الفلسطينيين يهدف إلى فضح "الأكاذيب الفلسطينية"، وفرض الواقع الصحيح، بحسب ادعائه ورؤيته.

إضافة إلى ذلك، يحوّل كاتس وترمب القضية الفلسطينية على أنها قضية ماديّة ويمكن البتّ بها واخضاع الفلسطينيين من خلال وقف المساعدات وفرض العقوبات المادية.

وكتب يشاي فريدمان في صحيفة مكور ريشون "لماذا يحظى محرّضُ على الإرهاب باحتضان من قيادات المجتمع العربي؟"،  محرضا

على شخصية رجا اغباريّة بصورة واضحة، حيث يحمل المقال اتهامات مرفقة بصور لمنشورات على صفحته على الفيسبوك، وكأنّ الكاتب يشاي فريدمان قد وظّف نفسه قاضيًا ليحاكم عضو لجنة المتابعة إغباريّة بتهمة التحريض على الإرهاب، رغم أن المحكمة لم تحكم عليه حتى الآن.

كذلك فإنّ المقال يحرض على الجهات الرسميّة العربية داخل أراضي الـ48، ويسأل سؤالا استنكاريا يهدف إلى اثارة الشك والتساؤلات والقاء الاتهامات لأعضاء الكنيست العرب وأعضاء لجنة المتابعة بسؤاله حول احتضان هذه الجهات لـ "محرض على الإرهاب".

إضافة إلى ذلك، فمن يدقق بين السطور يجد أن المقال يحرض أيضًا على مدينة أم الفحم بأسلوب طرح فيه أن المتهم من مدينة أم الفحم التي خرج منها "المخربون" بحسب وصفه، الذين نفذوا عملية سابقا بحسب ادعائه.

 

رصد السوشيال ميديا

على تويتر كتب نتنياهو "الولايات المتحدة اتخذت القرار الصحيح بإغلاق مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، الفلسطينيون يرفضون اتمام مسار المُفاوضات مع إسرائيل وبذات الوقت يهاجموننا في المنابر الدوليّة بادعاءات واهية".

وكتب وزير حماية البيئة زئيف الكين على تويتر "القرار بإغلاق ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن صحيح، منظمة التحرير الفلسطينية، بقيادة أبو مازن، هي منظمة تشجع على الإرهاب من خلال؛ تحويل معاشات للمخربين، تشجيع التحريض ضد إسرائيل في جهاز التعليم وبالإعلام الفلسطيني، والعمل ضد إسرائيل في المنابر الدوليّة.

وبارك رئيس الكنيست يولي ادلشتاين قرار الرئيس ترمب بإغلاق ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن. قائلا "هذه الممثلية لا تعمل على تعزيز السلام، إنما على نشر الكراهية والتحريض. خبر جيد للعام الجديد!"

وكتب الصحفي جاي بيخورعلى تويتر "سنة جديدة ورائعة تحمل أخبارًا تاريخية من الولايات المتحدة: طرد التنظيم الإرهابيّ، منظمة التحرير الفلسطينية، وإغلاق "سفارتها، النظام الأمريكيّ يعلن رسميًا أنّ منظمة "محكمة العدل في لاهاي" سيتم القضاء عليها.

وعلى صفحة الفيسبوك كتبت النائب عن الليكود عنات بيركو "يغلقون السفارة لـ "شعب" تم اختلاقه مؤخرًا فقط؟، هل تعرفون أن للمنظمة الإرهابية، منظمة التحرير الفلسطينية، يوجد سفارات في الخارج أكثر مما لدولة إسرائيل؟، جيد أنّ الرئيس ترمب يتخذ خطوة مهمة أخرى نحو تحطيم أوهام الفلسطينيين، من خلال إغلاق سفارة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.

 

رصد التلفزيون

كشف تقرير للقناة 10 النقاب عن العنصرية الممنهجة والتمييز الذي يتعرض له طاقم الإسعاف التابع للهلال الأحمر من قبل أمن مستشفى "شيعاري تصيدق"، في مدينة القدس.

ويحضر التقرير الذي قدمه "يوسي إيلي" دلائل مسجّلة ومصوّرة لنهج مميّز وعنصريّ ضد الهلال الأحمر وسكان شرقي القدس، حيث يقوم طاقم الأمن للمستشفى بالشك بمصداقية الهلال الأحمر والتعامل مع طواقمه بمنظور أمني رغم خطورة الإصابات التي يقوم بنقلها.

كما تزيد قناة 20 في تحريضها ضد الفلسطينيين عامة وضد الرئيس محمود عباس على وجه التحديد في سياق قرار الرئيس الأميركي الأخير بإغلاق مكاتب منظمة التحرير في واشنطن. يعرض الصحفي المتطرف والمحلل السياسي اليران طال، الخطوة الأميركية على انها خطوة وجيهة ومستحقة أمام التعنّت الفلسطيني والرفض الدائم للمفاوضات، متجاهلين كون الولايات المتحدة طرف غير منصف ولهذا لا يمكنه ان يكون وسيطا لأي عملية سلام او مفاوضات.

ويعطي وزير العلم والتكنولوجيا أوفر أكونيس مداخلة سريعة على القناة 7 وتعقيب حول قرار الرئيس الأميركي بإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن كخطوة إضافية منه للضغط على الفلسطينيين للعودة لطاولة المفاوضات تحت شروط غير منصفة بحق القضية الفلسطينية. يدّعي أكونيس ان خطوة الرئيس ترمب هو تصحيح للتاريخ المشوّه والمزيّف، وهو انهاء للكذبة الفلسطينية.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026