مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

"هيئة الأسرى": إدارة السجون تستهتر بالأوضاع الصحية للأسرى المرضى وتماطل في علاجهم

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين "إن إدارة معتقلات الاحتلال تواصل إهمال الأوضاع الصحية للأسرى والمعتقلين، خاصة ذوي الأمراض المزمنة، فهي تتعمد تجاهل أمراضهم، وعدم التعامل معها بشكل جدي".

وفي السياق، كشفت الهيئة في تقريرها عن عدد من الحالات المرضية الصعبة القابعة في عدة سجون إسرائيلية، ومن بينها: حالة الأسير باسم نعسان (24 عاما) من قرية المغير شمال مدينة رام الله، والذي يمر بوضع صحي سيئ، فهو يشتكي من اصابة قبل اعتقاله برجله اليسرى كما أنه يعاني من مشاكل بالقولون وعُلق له كيس خارجي (للإخراج)، وهو بحاجة ماسة لإجراء عملية جراحية بأسرع وقت ممكن، غير أن إدارة معتقل "عسقلان" تماطل في تحويله.

في حين يمر الأسير ياسر ربايعة (44 عاما) من مدينة بيت لحم، والقابع حاليا في معتقل "عسقلان"، بظروف صحية غاية في السوء، فهو مصاب بمرض السرطان منذ فترة طويلة، وقد تفاقم وضعه الصحي جراء مماطلة إدارة معتقلات الاحتلال في تقديم العلاج اللازم له، ومؤخرا بدأ الاسير بالخضوع لجلسات العلاج الكيميائي ويتناول 6 حبات دواء يوميا، لكنه بحاجة إلى متابعة طبية حثيثة.  

بينما يشتكي الأسير مهدي حجير (27 عاما) من مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله، من مشاكل حادة في الأعصاب وفي كثير من الاحيان يُصاب الأسير بتشنجات، وتكتفي إدارة معتقل "عوفر" بإعطائه دواء ومهدئات لجعله ينام من دون تقديم أي علاج مناسب لوضعه الصحي.

كما رصد تقرير الهيئة حالتين مرضيتين تقبعان في معتقل "النقب"، إحداهما حالة الأسير محمد مرداوي (39 عاما) من بلدة عرابة بجنين، والذي يعاني من مشاكل بالرئة قبل اعتقاله، حيث تم استئصال جزء منها، وهو بحاجة إلى عناية فائقة لوضعه الصحي، لكن منذ أن تم اعتقاله وزجه في معتقل "النقب"، لم يتلق أي علاج حقيقي لحالته الصحية.

وأوضح الأسير مرداوي لمحامي الهيئة أنه عند تدهور حالته يتم نقله إلى ما يُسمى عيادة معتقل "الرملة"، وتكتفي بإعطائه علاجا موضعيا ومسكنات فقط.

أما عن الأسير محمود زغلول (36 عاما) من محافظة طولكرم، فهو يعاني من حساسية بالجلد حول عينيه وجبينه، كما أنه يشتكي من الجيوب الأنفية، وهو بحاجة إلى إجراء فحوصات طبية عاجلة، غير أن إدارة المعتقل تماطل بتحويله، ولا تُقدم له أي علاج.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026